يا نجعة الوزراء والنواب
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملالباء
- ١يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِوَالْمَلْهَمُ الْمَهِديُّ لِكُلِّ صَوَابِ
- ٢وَابْنَ الْمَجَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالتُّقىوَالْفَضْلِ وَالأَنْسَابِ وَالأَحْسَابِ
- ٣وَمَنِ الَّذِي أَيَّامُهُ مَذْكُورَةٌوَسُعُودُهُ مَوْصُولَةُ الأَسْبَابِ
- ٤مَنْصُوَر دَوْلَةِ آلِ عَبْدِ الْحَقِّ ذَا الْأَثَرِ الْغَرِيبِ لُبَابَ كُلِّ لُبَابِ
- ٥سَيْفُ السَّعِيدِ وَكَافِلَ الأَمْرِ الَّذِيقَدْ نَابَ عَنْ مَوْلاَهُ خَيْرَ مَنَابِ
- ٦قَدْ كُنْتَ تُذْخَرُ لِلأَمُورِ وَتُرْتَجَىلِلْمُعْضِلاتِ وَأَنْتَ فِي الْكُتَّابِ
- ٧وَيُقَالُ هَذَا كَافِلٌ لِخِلاَفَةٍتَخْتَالُ لِلْبَرَكَاتِ فِي جلْبَابِ
- ٨بُشْرَى أَتَتْ مِثْلَ الصَّبَاحِ لِنَاظرِلَمْ تُعْزَ نِسْبَتُهَا إِلَى كَذَّابِ
- ٩وَوُعُودُهَا مِنْ بَعْدِ ذَا مُسْتَمْنَحٌإِنْجَازُهَا مِنْ مُنْعِمٍ وَهَّابِ
- ١٠اللهُ حَسْبُكَ يَا أَبَا يَحْيَ فَقَدْأَحيَيْتَ رَسْمَ الْمَجْدِ بَعْدَ ذَهَابِ
- ١١أَنْصَفَتَ جَيْشَ الْمُسْلِمِينَ فَمَا الْقَنَاصَعْبَ الْمَهَزِّ وَمَا الْحُسَامُ بِنَابِي
- ١٢وَأَعَدْتَ سَكَّتَهُمْ كَأَنَّ وُجُوهَهَازَهْرُ الرِّيَاضِ رَبَتْ بِصَوْبِ رَبَابِ
- ١٣وَجَبَيْتَ مَالَ اللهِ وَاسْتَخْلَصْتَهُمِنْ بَيْنَ ظُفْر لِلسِّيَاعِ وَنَابِ
- ١٤وَخَلَفْتَ مَوْلَى الْخَلْقِ خَيْرَ خلاَفَةٍتُرْضِيهِ فِي الأَعْدَاءِ وَالأَحْبَابِ
- ١٥وَرَعَيْتَهُ بَعْدَ الْمَمَاتِ كَأَنَّهُرَهْنُ الْحَيَاةِ يَرَاكَ خَلْفَ حِجَابِ
- ١٦هَذَا الْوَفَاءُ يَقِلُّ مَا حُدِّثْتَهُمِنْ مُقْتَضٍ لِلنَّفْيِ وَالإِيجَابِ
- ١٧فَالْعَدْلُ يُحْكِمُ فِي الْوَرَى قِسْطَاسَهُوَالأَمْنُ ظِلٌّ وَافِرُ الإِطْنَابِ
- ١٨وَالدَّهْرُ بَعْدَ مَشِيبهِ بِكَ لاَبِسٌمَا شِئْتَهُ مِنْ عُنْفُوَانِ شَبَابِ
- ١٩جَعَلَ الإِلاَهُ عَلَى كَمَالِكَ عُوذَةًمِنْ ذِكْرِهِ فِي جِيئَةٍ وَذَهَابِ
- ٢٠يَهْنِيكَ مَا أولاكَ مِنْ ألْطَافِهِفِي خَلْقِهِ تَجْرِي بِغَيْرِ حسَابِ
- ٢١غَلَبَ الظُّنُونَ الرَّوْعُ أَوَّلَ وَهلَةٍفَقَضَى بِسَعْدِكَ غَالِبُ الْغلاَّبِ
- ٢٢وَأَهَلَّ مُحْتَبسُ الْغَمَامِ بِجُمْلَةِ الرُّحْمَى بِفَضْلِ مُتَمِّمِ الآرَابِ
- ٢٣لَطْفٌ يَدُلُّ عَلَى الْعِنَايَةِ وَالرِّضَىفَكَأَنَّهُ الْعُنْوَانُ فَوْقَ كِتَابِ
- ٢٤وَمَقَاصِدٌ شَكَرَ الإِلاَهُ ضَمِيرَهَاوَدُعَاءُ مَسْمُوعِ الدُّعَاءِ مُجَابِ
- ٢٥وَوَسَائِلٌ خَلَصَتْ لِمَنْ رَحَمَاتُهُلِلْقَاصِديِنَ رَحيبَةُ الأَبْوَابِ
- ٢٦أَنْتَ الْوَزِيرُ ابْنُ الْوَزيرٍ حَقِيقَةًإِرْثٌ أَصِيلُ الْحَقِّ فِي الأَحْقَابِ
- ٢٧وَأَبُوكَ مَوْقِفُهُ أَنَا شَاهَدْتُهُفَسَلِ الْمُحِقَّ فَلَيْسَ كَالْمُرْتَابِ
- ٢٨صَدَقَ الإِلاَهَ وَبَاعَ مِنْهُ نَفْسَهُفَجَزَاهُ بِالزُّلْفَى وَحُسْنَ مَآبِ
- ٢٩مَنْ لِلطَّعَامِ وَلِلطَّعَانِ وَللِتُّقَىإلاَّكَ أَوْ لِلْحَرْبِ وَالْمِحْرَابِ
- ٣٠تُهدي الأسِنَّة للكتائب هاديابِسَنا الهدى من سُنَّةٍ وكتاب
- ٣١لَمْ يُعْطِ مَا أَعْطَيْتَ مُعْطٍ قَبْلَهَامِنْ صَامِتِ بُرٍّ وَمِنْ أَثْوَابِ
- ٣٢تَسْتَعْبِدُ الأَحْرَارَ بَيْنَ تَحِيَّةٍمَبْرُورَةٍ وَتَوَاضُعٍ وَثَوَابِ
- ٣٣وَتُمَهِّدُ الْمُلْكَ الَّذِي بِكَ جَاوَزَتْأَسْيَافُ عَزْمَتِهِ تُخُومَ الزَّابِ
- ٣٤دَامَتْ سُعُودُكَ مَا تَأَلَّقَ بَارِقٌوَبَدَا بِأَفْقِ الشَّرْقِ ضَوْءُ شِهَابِ
- ٣٥وَحَلَلْتَ مِنْ كَنَفِ الإْلاَهِ وَسِتْرِهِأَبَدَ الَلَّيَالِي فِي أَعَزِّ جَنَابِ
- ٣٦حَتَّى يَكُونَ اسْمُ السَّعِيدِ مُضَمَّناًفِي كُلِّ مِنْبَر خُطْبَةِ وَخطَابِ
- ٣٧وَتَقَرُّ عَيْنُ عَلاَكَ مِنْهُ بِوَارِثٍبَهَرَتْ حُلاَهُ نُهَى أَولى الأَلْبَابِ
- ٣٨مِنْ عِزِّهِ تَرْوِي الْعُلَى عَنْ مَالِكِأَوْ فِطْنَةٍ تَرْوي عَنْ ابْنِ شِهَابِ
- ٣٩مَنْ كُنْتَ أَنْتَ حُسَامَهُ فَالنَّصْرُ سَارَ أَمَامَهُ حِزْباً مِنَ الأَحْزَابِ
- ٤٠إِنْ لَمْ يَدَعْ لِي جُودُ كَفِّكَ حَاجةًأَسْمُو لَهَا بِشَفَاعَةِ الآدَابِ
- ٤١لَكِنَّنِي أَثْنِي عَلَيْكَ بِوَاجِبِشُكْرَ الرِّيَاضِ الدَّائِمِ التَّسْكَابِ
- ٤٢وَأَخَلِّدُ الذِّكْرَ الْجَمِيلَ وَأَنْثُرُ الْفَخْرَ الأَصِيلَ مُصَاحِبَ الأَحْقَابِ
- ٤٣وَفَضَائِلُ الْفُضَلاَءِ يَذْهَبُ رَسْمُهَامَا لَمْ تُشَدْ بَصَحَائِفِ الْكُتَّابِ
- ٤٤فَهيَ الَّتِي تُرْوَى عَلَى بُعْدِ الْمَدَىوَتُشَدُّ فَوْقَ رَوَاحِلِ الأَقْتَابِ
- ٤٥وَاللهُ غَايَةُ كُلِّ طَالِبِ غَايَةٍوَسِوَاهُ فِي التَّحْقِيقِ لَمْعُ سَرَابِ
- ٤٦فَعَلَيْهِ عَوِّلْ فِي أَمُورِكَ وَاعْتَمِدْتَنَلِ الْمُنَى وَتَفُزْ بِكُلِّ طِلاَبِ