قصائد

كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلا

ابن المُقريمملوكيالطويلاللام

  1. ١كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلافما مصلح كالرأي أمراً إذا اختلا
  2. ٢تولاه من ولى على الملك غيرهفزلزله تدبير من لم يكن أهلا
  3. ٣تواصوا على تقليده ليقلدوافما أحسنوا عقدا ولا أحسنوا حلا
  4. ٤ولا لاطفوا الاكفا ولكن تعاظمواتعاظم أهل الملك واحتقروا الكلا
  5. ٥فلم يحتمل منهم وقالت عصابةتطيع ولم يعرف علينا لهم فضلا
  6. ٦فثاروا عليهم ثورة أسرفوا بهاوضل بها منهم عن الرشد من ضلا
  7. ٧تعدوا حدوداً لا تدانا وأقدمواعلى فعلة ما قد سمعنا لها مثلا
  8. ٨فلو رزقوا رشدا وجاؤك أولاًولم يحدثوا الأمر العظيم ولا القتلا
  9. ٩لما مُكِنَ الشيطان منهم يضلهمولا غور الرحمن رأيالهم أصلا
  10. ١٠ولكن أتوا بعد انتهاك محارموأمر عظيم ما جرى مثله قبلا
  11. ١١فأغضيت عنهم والمهيمن ساخطفلم يلهموا إلا الغواية والجهلا
  12. ١٢وهبت لهم تلك الخطايا تكرماوزدتهم فضلا على نيلهم نيلا
  13. ١٣فما زادهم والله لم يرض عنهمصنيعك إلا البغي والغدر والختلا
  14. ١٤وغرهم عقد بنوه وأوثقواعراه ولو لا حسن رأيك ما أنحلا
  15. ١٥جذبت بحسن الرأي منهم ذوي النهيوأدنيت منهم من وجدت له عقلا
  16. ١٦وما انقطع الإِحسان عنهم جميعهمولا أمسكت عنهم سحائبك العدلا
  17. ١٧وقد زين الشيطان أعمالهم لهموأوهم منهم من طغى أنه الأعلا
  18. ١٨وأغراهم حتى تحير من بغىوأسرف أن يهدى إِلى أمه الثكلا
  19. ١٩فهموا بأمر لا ينال بحيلةواين السما ممن يمد يداً شلا
  20. ٢٠وأنت تريهم غفلة تحت يقظةمددت لهم فيها ولم تعجل الحبلا
  21. ٢١وقلت هم في الكف حيث توجهواوأين من الليل المفر لمن ولىَّ
  22. ٢٢وما يختشى الفوت القوى وإنمايبيت يراعي الفرصة المرؤ إن ولىَّ
  23. ٢٣حلمت ولما لم تسعهم جلودهموكاد يريك الحلم أقوالهم فعلا
  24. ٢٤أخذتهم أخذ العزيز بقدرةفمزقتهم قتلا وشتتهم شملا
  25. ٢٥وحل بهم مالم يكن في حسابهمولا في حساب لا مرئ يدعي العقلا
  26. ٢٦وكنا نراها فتنة قد تفاقمتفما ينجلي ديجور ظلمائها سهلا
  27. ٢٧وقلنا صواب الرأي تسكين أمرهموشربك إيام على كدر أولي
  28. ٢٨وعندك فيهم غير ما كان عندناففاجأتهم بالسيف لا تقبل العذلا
  29. ٢٩فما أنتطحت شاتان فيهم ولا رغابعير ولا قال امرء لا مرئ مهلا
  30. ٣٠وقام على ساق بك الملك واستوىعلى رجله لما وهبت له رجلا
  31. ٣١ودوخت أعداه فأخليت منهمأماكن ماكنا نرى أنها تخلا
  32. ٣٢ولم تبق إلا مخلصا في مودةيود بأن يحذو لكم جلده نعلا
  33. ٣٣ومن هين في عينه قتله ابنهإذا ما رأى منه لك النصح قد قلا
  34. ٣٤أولئك أهل أن يزادوا كرامةوأن يرفعوا قدراً أن يكرموا نزلا
  35. ٣٥هنيئا لهذا الملك أنك ربهلقد زنته جودا لقد زنته عدلا
  36. ٣٦وأيقن بالفتح المبين وأنهبيحيى ابن إسماعيل قد أمن الخذلا
  37. ٣٧وإن قضاء الله قد قام دونهيقرب ما يهوى ويبعد مايقلا
  38. ٣٨كريم السجايا الطاهر الملك الذيمحاسنه في الخلق أنباؤها تتلا
  39. ٣٩فيهنى المعالي مالها في جوارهمن الشرف المرفوع والمنصب الأعلى
  40. ٤٠ويهنى الرعايا النوم في ظل عدلهلقد مده من جنة فوقهم ظلا
  41. ٤١فأيديهم مرفوعة بالدعا لهوألسنهم تملى وأيديهم تملا
  42. ٤٢أحب الملوك المال كي يخزنونهوأحببته حتى تفرقه بذلا
  43. ٤٣فلا ملك إلا ما بهب اكتسب الفتىثناء وذكراً لا يموت ولا يبلى
  44. ٤٤لكل الكلمة العليا وربك جاعللسائر من عاديته الكلمة السفلى