كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلا
ابن المُقريمملوكيالطويلاللام
- ١كذا فليعانا ما أهم إذا اعتلافما مصلح كالرأي أمراً إذا اختلا
- ٢تولاه من ولى على الملك غيرهفزلزله تدبير من لم يكن أهلا
- ٣تواصوا على تقليده ليقلدوافما أحسنوا عقدا ولا أحسنوا حلا
- ٤ولا لاطفوا الاكفا ولكن تعاظمواتعاظم أهل الملك واحتقروا الكلا
- ٥فلم يحتمل منهم وقالت عصابةتطيع ولم يعرف علينا لهم فضلا
- ٦فثاروا عليهم ثورة أسرفوا بهاوضل بها منهم عن الرشد من ضلا
- ٧تعدوا حدوداً لا تدانا وأقدمواعلى فعلة ما قد سمعنا لها مثلا
- ٨فلو رزقوا رشدا وجاؤك أولاًولم يحدثوا الأمر العظيم ولا القتلا
- ٩لما مُكِنَ الشيطان منهم يضلهمولا غور الرحمن رأيالهم أصلا
- ١٠ولكن أتوا بعد انتهاك محارموأمر عظيم ما جرى مثله قبلا
- ١١فأغضيت عنهم والمهيمن ساخطفلم يلهموا إلا الغواية والجهلا
- ١٢وهبت لهم تلك الخطايا تكرماوزدتهم فضلا على نيلهم نيلا
- ١٣فما زادهم والله لم يرض عنهمصنيعك إلا البغي والغدر والختلا
- ١٤وغرهم عقد بنوه وأوثقواعراه ولو لا حسن رأيك ما أنحلا
- ١٥جذبت بحسن الرأي منهم ذوي النهيوأدنيت منهم من وجدت له عقلا
- ١٦وما انقطع الإِحسان عنهم جميعهمولا أمسكت عنهم سحائبك العدلا
- ١٧وقد زين الشيطان أعمالهم لهموأوهم منهم من طغى أنه الأعلا
- ١٨وأغراهم حتى تحير من بغىوأسرف أن يهدى إِلى أمه الثكلا
- ١٩فهموا بأمر لا ينال بحيلةواين السما ممن يمد يداً شلا
- ٢٠وأنت تريهم غفلة تحت يقظةمددت لهم فيها ولم تعجل الحبلا
- ٢١وقلت هم في الكف حيث توجهواوأين من الليل المفر لمن ولىَّ
- ٢٢وما يختشى الفوت القوى وإنمايبيت يراعي الفرصة المرؤ إن ولىَّ
- ٢٣حلمت ولما لم تسعهم جلودهموكاد يريك الحلم أقوالهم فعلا
- ٢٤أخذتهم أخذ العزيز بقدرةفمزقتهم قتلا وشتتهم شملا
- ٢٥وحل بهم مالم يكن في حسابهمولا في حساب لا مرئ يدعي العقلا
- ٢٦وكنا نراها فتنة قد تفاقمتفما ينجلي ديجور ظلمائها سهلا
- ٢٧وقلنا صواب الرأي تسكين أمرهموشربك إيام على كدر أولي
- ٢٨وعندك فيهم غير ما كان عندناففاجأتهم بالسيف لا تقبل العذلا
- ٢٩فما أنتطحت شاتان فيهم ولا رغابعير ولا قال امرء لا مرئ مهلا
- ٣٠وقام على ساق بك الملك واستوىعلى رجله لما وهبت له رجلا
- ٣١ودوخت أعداه فأخليت منهمأماكن ماكنا نرى أنها تخلا
- ٣٢ولم تبق إلا مخلصا في مودةيود بأن يحذو لكم جلده نعلا
- ٣٣ومن هين في عينه قتله ابنهإذا ما رأى منه لك النصح قد قلا
- ٣٤أولئك أهل أن يزادوا كرامةوأن يرفعوا قدراً أن يكرموا نزلا
- ٣٥هنيئا لهذا الملك أنك ربهلقد زنته جودا لقد زنته عدلا
- ٣٦وأيقن بالفتح المبين وأنهبيحيى ابن إسماعيل قد أمن الخذلا
- ٣٧وإن قضاء الله قد قام دونهيقرب ما يهوى ويبعد مايقلا
- ٣٨كريم السجايا الطاهر الملك الذيمحاسنه في الخلق أنباؤها تتلا
- ٣٩فيهنى المعالي مالها في جوارهمن الشرف المرفوع والمنصب الأعلى
- ٤٠ويهنى الرعايا النوم في ظل عدلهلقد مده من جنة فوقهم ظلا
- ٤١فأيديهم مرفوعة بالدعا لهوألسنهم تملى وأيديهم تملا
- ٤٢أحب الملوك المال كي يخزنونهوأحببته حتى تفرقه بذلا
- ٤٣فلا ملك إلا ما بهب اكتسب الفتىثناء وذكراً لا يموت ولا يبلى
- ٤٤لكل الكلمة العليا وربك جاعللسائر من عاديته الكلمة السفلى