قصائد

عيد حظى بك والأعياد تقتتل

ابن المُقريمملوكيالبسيطرومانسيةاللام

  1. ١عيد حظى بك والأَعياد تقتتلُعلى وصالك والمحظوظ من يصلُ
  2. ٢ففاز بالوصل هذا الآن دونهمولم يخبه رجىً فيكم ولا أمل
  3. ٣وافاك بالنصر والفتح المبين معاًهذا وذاك مقيم وهو مرتحلُ
  4. ٤وعاينت مقلتاه ما خبأت لهمما تحير في أوصأَفه المِقِلُ
  5. ٥فها له منك مرأى فوق مسمعهوكاد يخرجهُ من عقله الجذلُ
  6. ٦مثلت فيه عليك التاجُ ممتطياًكرسيىّ مملكةٍ تزهو بها الدول
  7. ٧والإِذن يبرز في أَهل الفياح بأَنيؤتى بهم رجل من بعده رجُلُ
  8. ٨يكادُ كل مليك أو هزبر وغىًكما تقاد وتنضى الأنيقُ الذُلُلُ
  9. ٩يقبلّون الثرى خوفاً وأسعدهممن أسقطت تاجه قدامك القُبَلُ
  10. ١٠ويرغمون أُنوفا طال ما شمختتيهاً ولاولا السطا والسيف ما فعلوا
  11. ١١وأرعبت صيحةُ الجاووش أَفئدةمنهم وقد راعها ما راع إذ دخلوا
  12. ١٢يوم عظيم كساه من محاسنهملك به في البرايا يُضربَ المَثِلُ
  13. ١٣أَظهرت من عزةِ الملك العقيم بهما زيّن العيد منه الحليُ والحللُ
  14. ١٤والبيض والسمر الدقاق زكتوالجيش تملي الفضا والخيل والخِول
  15. ١٥والأرض ترتجُّ وطياً من حوافرهاوللصهيل وأَصوات الورى زَجَلُ
  16. ١٦والناسُ تخبط منهم في الخروج بههذا يخبر ذا عنه وذا يَسَلُ
  17. ١٧وللمصلّى اشتياق لو أَطاق بهسعياً لكان إِلى لقياك ينتقلُ
  18. ١٨حتى إِذا قيل هذا أُحمدُ انقشعتمن القساطل عن من تحتها كللُ
  19. ١٩وافترَّ كالثغر عنه الجمعُ واتّضحتمن بعد ظُلمتها للسالِك السُبُلُ
  20. ٢٠ولاح نورُ محياهُ فأذهلهملما رأوه ولا لوم إِذا ذهلو
  21. ٢١بدا لهم ملكٌ تنبي شمائلهبأَن في السرج منه ضيغمٌ بطلُ
  22. ٢٢يمشى به الطَرْفُ مما قد يؤربهمشيَ الغمامة لا ريبٌ ولا عَجلُ
  23. ٢٣فما يُشار إِليه هيبة بيدٍولا يكرر فيه لحظُه الرجُلُ
  24. ٢٤والشمس أكسفُ ما كانت بطلعِتهكما تجلّى عليها النور يشتعلُ
  25. ٢٥وبان للمنكرى كون الكسوف جراللشمس في يوم عيد إِنهم جهلوا
  26. ٢٦أَقبلت والخيل في الميدان عاكفةٌللطعنِ في حلق حوكي بها المقلُ
  27. ٢٧يمضون فيه على ما رتّبوا أَسفاًوالوحَيُ منتظر والأُمر مَمتثِلُ
  28. ٢٨هذا يصيبُ وذا يخطى بطعنتهِوأَنت تضَحكُ ممن مسَّهُ الخجلُ
  29. ٢٩وجئتَ نحو المصلّى سَيّداً ملكاًبقلبِ عبدٍ لرب العرش يبتذلُ
  30. ٣٠تمشى الهويني وأيدي الخلق قد رفعتتدعو لك الله عن حبٍّ وتبتهلُ
  31. ٣١حبٌّ يزيد على الإِحسان موقعُهُينبي بأَن عليه الخلق قد جُبلوا
  32. ٣٢وقمتَ لله تدعوه وتذكرهُذكر امرىءٍ حبله بالله متصلُ
  33. ٣٣وعدت للنحر كي تحيى شعائرهعود الحلي لجيد مسه عطلُ
  34. ٣٤نحرتها بدراً تغني العُفاة بهافما الشياه وما الأَبقار والإِبلُ
  35. ٣٥وليهنِكَ العيد واليوم الذي انتظمتْلك المحاسنُ فيه واكتفى الاملُ
  36. ٣٦وليهنهِ منك هذا الاحتفال بهمما يصدِّقُ فيه قولَك العملُ
  37. ٣٧أَثنى صباحا على الأَفلاك سائرةوذمَّها حين دانى سمته الطَّفلُ
  38. ٣٨وهل يلامُ على شكوى فراقكمُوالقربُ منك حياةٌ والنوى أَجل
  39. ٣٩خذها عروساً بغير الحسن ما جُليتوالكحل في العين أَمر فوقه الكحلُ
  40. ٤٠فقد غنيت بكم عن علقة بفتىيلفق القول في وصفي وينتحلُ
  41. ٤١استغفر الله فالأَقدارُ جاريةٌبما قضى الله لا تغنى الفتى الحيلُ