أخلاقه أحلى من الأمن
حجم الخط
- أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِوَكَفُّهُ أَنْدى مِنَ الْمُزْنِ
- إِذا وَصَفْناهُ وَلَمْ نُسْمِهِقَالَ الْوَرى ذاكَ أَبُو الْيُمْنِ
- ذاكَ الَّذِي لَوْ لَمْ نَبُحْ بِاسْمِهِلَمْ يَجْهَلِ الْعالَمُ مَنْ نَعْنِي
- رَأَيْتُكَ تَقْتَضِي شُكْرَ الرِّجالِوَلَسْتَ بِمُقْتَضى بَذْلِ النَّوالِ
- غَراماً بِالْمَحامِدِ وَالْمَساعِيوَوَجْداً بِالْمَكارِمِ وَالْمَعالِي
- وَلَسْتَ بِعاطِلٍ مِنْ حَلْيِ حَمْدٍوَكُلُّ مُؤَمِّلٍ بِنَداكَ حالِ
- وَلَيسَ الشُّكْرُ بَعْدَ الْجُودِ إِلاّأَسِيرَ الْجُودِ مِنْ قَبْلِ السُّؤالِ
- عَلَوْتَ عَنِ الثَّناءِ وَأَيُّ خِرْقٍسِواكَ عَنِ الثَّناءِ الْمَحْضِ عالِ
- وَأَيْنَ الشُّكْرُ مِنْ هذِي الْعَطاياوَأَيْنَ الْحَمْدُ مِنْ هذا الْجَلالِ
- سَلا الْعُذْرِيُّ عَمَّنْ باتَ يَهْوىوَلَسْتَ عَنِ النَّدى يَوْماً بِسالِ
- بَقِيتَ مُمَلأً غَفَلاتِ عَيْشٍنَمِيرِ الْوِرْدِ مَمْدُودِ الظِّلالِ
- تُعَمَّرُ وَالْمُيَسَّرَ فِيهِ عُمْراًجَدِيداً ثَوْبُهُ وَالدَّهْرُ بالِ
- تُسَرُّ بِهِ وَتُمْنَحُهُ أَمِينَ الْفِطامِ حَمِيدَ عاقِبَةِ الْفِصالِ
- بِيُمْنِكَ يا أَبا الْيُمْنِ اسْتَطَلْناإِلى الْعَلْياءِ مِنْ كَرَمِ الْخِلالِ
- سَعِيداً يا سَعِيدُ تَفُوزُ مِنْهُبِأَيّامٍ كَأَيّامِ الْوِصالِ
- لَقَدْ شَرُفَتْ بِكَ الدُّنْيا وَطالَتْبِكَ الأَيّامُ فَخْراً وَاللَّيالِي
- فَعِشْتَ بِها تُسَرْبَلُ مِنْكَ فَخْراًوَتَلْبَسُ مِنْكَ أَثْوابَ الْجَمالِ