يا سائلي أين حل الجود و الكرم
الفرزدقأمويالبسيطمدحالميم
- ١يَا سَـائِلِي أَيْنَ حَـلَّ الجُـودُ وَالكَـرَمُعِنْـدِي بَـيَـانٌ إذَا طُـلاَّبُـهُ قَـدِمُـوا
- ٢هَذَا الذي تَعْـرِفُ البَطْـحَاءُ وَطْـأَتَـهُوَالبَـيْـتُ يَعْـرِفُـهُ وَالحِـلُّ وَالحَـرَمُ
- ٣هَذَا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللَهِ كُلِّهِمُهَذَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ العَلَمُ
- ٤هَذَا الذي أحْمَدُ المُخْتَارُ وَالِدُهُصَلَّي عَلَیهِ إلَهِي مَا جَرَي القَلَمُ
- ٥لَوْ يَعْلَمُ الرُّكْنُ مَنْ قَدْ جَاءَ يَلْثِمُهُلَخَرَّ يَلْثِمُ مِنْهُ مَا وَطَي القَدَمُ
- ٦هَذَا علی رَسُولُ اللَهِ وَالِدُهُأَمْسَتْ بِنُورِ هُدَاهُ تَهْتَدِي الاُمَمُ
- ٧هَذَا الَّذِي عَمُّهُ الطَّيَّارُ جَعْفَرٌوَالمَقْتُولُ حَمْزَةُ لَيْثٌ حُبُّهُ قَسَمُ
- ٨هَذَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسْوَانِ فَاطِمَةٍوَابْنُ الوَصِيِّ الَّذِي في سَيْفِهِ نِقَمُ
- ٩إذَا رَأتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَاإلَی مَكَارِمِ هَذَا يَنْتَهِي الكَرَمُ
- ١٠يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ راحتهرُكْنُ الحَطِيمِ إذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ
- ١١وَلَيْسَ قُولُكَ: مَنْ هَذَا؟ بِضَائِرِهِالعُرْبُ تَعْرِفُ مَنْ أنْكَرْتَ وَالعَجَمُ
- ١٢يُنْمَي إلَی ذَرْوَةِ العِزِّ الَّتِي قَصُرَتْعَنْ نَيْلِهَا عَرَبُ الإسْلاَمِ وَالعَجَمُ
- ١٣يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَي مِنْ مَهَابَتِهِفَمَا يُكَلَّمُ إلاَّ حِينَ يَبْتَسِمُ
- ١٤يَنْجَابُ نُورُ الدُّجَي عَنْ نُورِ غُرِّتِهِكَالشَّمْسِ يَنْجَابُ عَنْ إشْرَاقِهَا الظُّلَمُ
- ١٥بِكَفِّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌمِنْ كَفِّ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُ
- ١٦مَا قَالَ: لاَ قَطُّ، إلاَّ فِي تَشَهُّدِهِلَوْلاَ التَّشَهُّدُ كَانَتْ لاَؤهُ نَعَمُ
- ١٧مُشتَقَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَهِ نَبْعَتُهُطَابَتْ عَنَاصِرُهُ وَالخِيمُ وَالشِّيَمُ
- ١٨حَمَّالُ أثْقَالِ أَقْوَامٍ إذَا فُدِحُواحُلْوُ الشَّمَائِلِ تَحْلُو عِنْدَهُ نَعَمُ
- ١٩إنْ قَالَ قَالَ بمِا يَهْوَي جَمِيعُهُمُوَإنْ تَكَلَّمَ يَوْماً زَانَهُ الكَلِمُ
- ٢٠هَذَا ابْنُ فَاطِمَةٍ إنْ كُنْتَ جَاهِلَهُبِجَدِّهِ أنبِيَاءُ اللَهِ قَدْ خُتِمُوا
- ٢١اللهُ فَضَّلَهُ قِدْماً وَشَرَّفَهُجَرَي بِذَاكَ لَهُ فِي لَوْحِهِ القَلَمُ
- ٢٢مَنْ جَدُّهُ دَانَ فَضْلُ الآنْبِيَاءِ لَهُوَفَضْلُ أُمَّتِهِ دَانَتْ لَهَا الاُمَمُ
- ٢٣عَمَّ البَرِيَّةَ بِالإحْسَانِ وَانْقَشَعَتْعَنْهَا العِمَأيَةُ وَالإمْلاَقُ وَالظُّلَمُ
- ٢٤كِلْتَا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفْعُهُمَايُسْتَوْكَفَانِ وَلاَ يَعْرُوهُمَا عَدَمُ
- ٢٥سَهْلُ الخَلِيقَةِ لاَ تُخْشَي بَوَادِرُهُيَزِينُهُ خَصْلَتَانِ: الحِلْمُ وَالكَرَمُ
- ٢٦لاَ يُخْلِفُ الوَعْدَ مَيْمُوناً نَقِيبَتُهُرَحْبُ الفِنَاءِ أَرِيبٌ حِينَ يُعْتَرَمُ
- ٢٧مِنْ مَعْشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ وَبُغْضُهُمُكُفْرٌ وَقُرْبُهُمُ مَنْجيً وَمُعْتَصَمُ
- ٢٨يُسْتَدْفَعُ السُّوءُ وَالبَلْوَي بِحُبِّهِمُوَيُسْتَزَادُ بِهِ الإحْسَانُ وَالنِّعَمُ
- ٢٩مُقَدَّمٌ بَعْدَ ذِكْرِ اللَهِ ذِكْرُهُمْفِي كُلِّ فَرْضٍ وَمَخْتُومٌ بِهِ الكَلِمُ
- ٣٠إنْ عُدَّ أهْلُ التُّقَي كَانُوا أئمَّتَهُمْأوْ قِيلَ: مَنْ خَيْرُ أَهْلِ الارْضِ قِيلَ: هُمُ
- ٣١لاَ يَسْتَطِيعُ جَوَادٌ بُعْدَ غَأيَتِهِمْوَلاَ يُدَانِيهِمُ قَوْمٌ وَإنْ كَرُمُوا
- ٣٢هُمُ الغُيُوثُ إذَا مَا أزْمَةٌ أزَمَتْوَالاُسْدُ أُسْدُ الشَّرَي وَالبَأْسُ مُحْتَدِمُ
- ٣٣يَأبَي لَهُمْ أَنْ يَحِلَّ الذَّمُّ سَاحَتَهُمْخِيمٌ كَرِيمٌ وَأيْدٍ بِالنَّدَي هُضُمُ
- ٣٤لاَ يَقْبِضُ العُسْرُ بَسْطاً مِنْ أكُفِّهِمُسِيَّانِ ذَلِكَ إنْ أثْرَوْا وَإنْ عَدِمُوا
- ٣٥أيٌّ القَبَائِلِ لَيْسَتْ فِي رَقَابِهِمُلاِوَّلِيَّةِ هَذَا أوْ لَهُ نِعَمُ
- ٣٦مَنْ يَعْرِفِ اللَهَ يَعْرِفْ أوَّلِيَّةَ ذَافَالدِّينُ مِنْ بَيْتِ هَذَا نَالَهُ الاُمَمُ
- ٣٧بُيُوتُهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ يُسْتَضَاءُ بِهَافِي النَّائِبَاتِ وَعِنْدَ الحُكْمِ إنْ حَكَمُوا
- ٣٨فَجَدُّهُ مِنْ قُرَيْشٍ فِي أُرُومَتِهَامُحَمَّدٌ وَعليّ بَعْدَهُ عَلَمُ
- ٣٩بَدرٌ له شَاهِدٌ وَالشِّعْبُ مِنْ أُحُدٍوالخَنْدَقَانِ وَيَومُ الفَتْحِ قَدْ عَلِمُوا
- ٤٠وَخَيْبَرٌ وَحُنَيْنٌ يَشْهَدَانِ لَهُوَفِي قُرَيْضَةَ يَوْمٌ صَيْلَمٌ قَتَمُ
- ٤١مَوَاطِنٌ قَدْ عَلَتْ فِي كُلِّ نائِبَةٍعلی الصَّحَابَةِ لَمْ أَكْتُمْ كَمَا كَتَمُو