ما في معاشرة ابن أكثم ساعة
حجم الخط
- ما في مُعاشَرَةِ اِبنُ أَكثَمَ ساعَةًخَطَرٌ لِذي عَقلٍ وَلا مَجنونِ
- أَعمى لَهُ بَصَرٌ يَعيبُ صَديقَهُيَأتي المَثالِبَ في خَفاً وَسُكونِ
- يُبدي لِنا زِيَّ القُضاةِ وَسَمتَهُموَأَجَلُّ طُعمَتِهُ مِنَ التَقين
- كَم ثَمَّ مِن وَصفٍ يَسُرُّكَ حاضِراًوَمَعَ المَغيبِ فَلَيسَ بِالمَأمونِ
- حَتّى إِذا حَذِقَ القِيادَةَ كُلَّهاباعَ القِيانَ وَجَدَّ في التَعيّنِ
- وَقَضى مَظالِمَ جَدِّهِ مُتَحَرِّياًفَتَخَلَّصَ اللوطيُّ بِالمَأبونِ