حلفت برب الجاريات إذا جرت
الفرزدقأمويالطويلهجاءالميم
- ١حَلَفتُ بِرَبِّ الجارِياتِ إِذا جَرَتوَحَيثُ دَنَت مِن مَروَةِ البَيتِ زَمزَمُ
- ٢لَما زادَني مِن خَشيَةٍ إِذ حَبَستَنيعَلى الخَشيَةِ الأولى الَّتي كُنتَ تَعلَمُ
- ٣إِذا ذَكَرَت نَفسي يَدَيكَ نَزَت بِهاكَراسيعُ زالَت وَالقَطيعُ المُحَرَّمُ
- ٤أَعوذُ بِقَبرٍ فيهِ أَكفانُ مُنذِرٍوَهُنَّ لِأَيدي المُستَجيرينَ مَحرَمُ
- ٥أَلَم تَرَني نادَيتُ بِالصَوتِ مالِكاًلِيَسمَعَ لَمّا غَصَّ بِالريقَةِ الفَمُ
- ٦سَتَعلَمُ أَنَّ الكاذِبينَ إِذا اِفتَرَواعَلَيَّ إِذا كُرَّ الحَديثُ المُرَجَّمُ
- ٧بَني مُنذِرٍ لا جارَ مِن قَبرِ مِنذِرٍأَعَزَّ بِجارٍ حينَ يَدعو وَأَسلَمُ
- ٨فَهَل يُخرِجَنّي مُنذِرٌ مِن مُخَيِّسٍوَعُذرٌ بِهِ لي صَوتُهُ يَتَكَلَّمُ
- ٩أَعوذُ بِبِشرٍ وَالمُعَلّى كِلَيهِمابَني مالِكٍ أَوفى جِوارَن وَأَكرَمُ
- ١٠مِنَ الحارِثِ المُنجي عِياضَ اِبنَ دَيهَثٍفَرَدَّ أَبو لَيلى لَهُ وَهوَ أَظلَمُ
- ١١وَما كانَ جاراً غَيرَ دَلوٍ تَعَلَّقَتبِعِقدِ رِشاءٍ عَقدُهُ لا يُجَذَّمُ
- ١٢فَرَدَّ أَخا عَمروِ اِبنِ سَعدٍ بِذَودِهِجَميعاً وَهُنَّ المَغنَمُ المُتَقَسَّمُ
- ١٣فَمَن يَكُ جارَ اِبنِ المُعَلّى فَقَد عَلاعَلى الناسِ لا يَخشى وَلا يَتَهَضَّمُ
- ١٤وَأَيُّ أَبٍ بَعدَ المُعَلّى وَمُنذِرٍوَبِشرٍ يُنادى لِلَّتي هِيَ أَفقَمُ
- ١٥هُمُ النَفَرُ الكافونَ بَيعَةَ ما جَنَتبِهِم يُرأَبُ الصَدعُ المُفَرَّقُ وَالدَمُ
- ١٦وَكَيفَ بِمَن خَمسونَ قَيداً وَحَلقَةًعَلَيهِ مَعَ اللَيلِ الَّذي هُوَ أَدهَمُ
- ١٧أَبيتُ أُقاسي اللَيلَ وَالقَومُ مِنهُمُمَعي ساهِرٌ لي لا يَنامُ وَنُوَّمُ
- ١٨وَلَو أَنَّها صُمُّ الجِبالِ تَحَمَّلَتكَما حَمَلَت رِجلايَ كادَت تُحَطَّمُ
- ١٩أَمالِكُ إِن أَخرُج بِكَفَّيكَ صالِحاًتَكُن مِثلُ ذي نُعمى لِمَن كانَ يُنعِمُ
- ٢٠فَلَو أَنَّ ضَيفَ البارِقَينِ وَلَعلَعٍمَكانِكَ مِنّي نازِلٌ حينَ يَضغَمُ
- ٢١كَأَنَّ شِهابَي قابِسٍ تَحتَ جَبهَةٍلَهُ مِن صِلابِ الرَعنِ بَل هُوَ أَجهَمُ
- ٢٢لَكانَ فُؤادي مِنهُ أَيسَرَ خَشيَةًوَأَوثَقَ مِنّي لِلمَنِيَّةِ مُسلَمُ
- ٢٣إِذا كَشَرَت أَنيابُهُ عَن أَسِنَّةٍلَهُ بَينَ لَحيَي مُلجَمٍ لا يُثَلَّمُ
- ٢٤لَهُ اِبنانِ لا يَنفَكُّ يَجري إِلَيهِمابِأَوصالِ مَعفورٍ بِهِ يَتَقَرَّمُ
- ٢٥وَأَوَّلُ ما ذاقا لَدُن فَطَمَتهُمادَمٌ وَبَنانٌ مِن صَريعٍ وَمِعصَمُ
- ٢٦نَقولُ لِأَوصالِ الرِجالِ إِلَيهِماوَما لَهُما إِلّا مِنَ القَومِ مَطعَمُ
- ٢٧وَلَم تَرَ مَخضوبَينِ أَجرَأَ مِنهُماأَباً وَيَدَي أُمٍّ لَهُ حينَ تَفطِمُ
- ٢٨وَعَلَّمَني مَشيَ المُقَيَّدِ خالِدٌوَما كُنتُ أَدنى خَطوِهِ أَتَعَلَّمُ
- ٢٩أَقولُ لِرِجلَيَّ اللَتَينِ عَلَيهِماعُرىً وَحَديدٌ يَحبِسُ الخَطوَ أَبهَمُ
- ٣٠أَما في بَني الجارودِ مِن رائِحٍ لَناكَما راحَ دُفّاعُ الفُراتِ المُثَلَّمُ
- ٣١وَمَن يَطَّلِب سَعيَ المُعَلّى يَجِد لَهُصَعوداً عَلى كَفَّيهِ مَن يَتَجَثَّمُ
- ٣٢مَساعِيَ كانَت لِلمُعَلّى نَمى بِهاإِلى المَجدِ حَتّى أَدرَكَ الشَمسَ سُلَّمُ
- ٣٣فَثِنتانِ مَجدُ الجاهِلِيَّةِ فيهِمُوَهُم قَبلَ هَذا الناسِ لِلَّهِ أَسلَموا
- ٣٤تُعَدُّ بُيوتٌ في قَبائِلِ أَهلِهاوَبَيتاكُمُ مِن كُلِّ بَيتَينِ أَعظَمُ
- ٣٥عَسى اللَهُ أَن يَرتاحَ لي فَيَكُفَّنيبِرَحمَةِ مَن هُو مِن أَبي هُوَ أَرحَمُ
- ٣٦أَعوذُ بِبِشرٍ وَالمُعَلّى وَمُنذِرٍسِماكانِ كانا ذو سِلاحٍ وَمُرزِمِ
- ٣٧وَثالِثُهُنَّ المُهتَدى بِبَياضِهِإِلى الخَيرِ في لَيلٍ وَساريهِ مُظلِمُ