قصائد

جزيت بفرط الود مثنى وموحدا

تميم الفاطميمملوكيالطويلالدال

  1. ١جَزَيتَ بفَرْط الودّ مثْنَى ومَوْحداومثلُك من سامَ الهدَاية واهتدى
  2. ٢وما زلتَ في مِنهاج سنّة أحمدتشيِّد منه كلّ ما كان شُيِّدا
  3. ٣وتُشْبِهُهُ هَدْياً وبرّاً ومذهباًكذا يُشْبه الآباءَ من طاب مولِدا
  4. ٤وما زلتُ أرجو فيك هذا فِراسةًوأعلَمه حتى بدا منك ما بدا
  5. ٥سعودُك قادت صفوَ ودِّك نحوناوما زال سعدُ المرء للمرء مرشِدا
  6. ٦فلا يَبْتعد ما يعتريك به المُنىفقد آن منه كلُّ ما قد تبعدا
  7. ٧إذا استبعد الأمرَ الجهولُ تضايقتخلائقه عنه وملَّ التّجلُّدا
  8. ٨وتَلْقى اللبيبَ الماجدَ الطبع ثابتاًتَزيد سجاياه الرّزايا تشدّدا
  9. ٩وإنّك لَلْمَشهود رأياً وحكمةًوحزماً إذا اشتدّ الزمان وسؤددا
  10. ١٠ولم أزْج وعظي نحو ودِّك أنّنيأخاف عليه الدهر أن يَتبدَّدا
  11. ١١ولكنّه ذكرٌ يزيد هواك ليوفاءً إذا كلّ الهوى وتجددا
  12. ١٢حَلفتُ بآبائي الكرام ألِيّةًوبالله حَلْفاً بعد ذاك مؤكّدا
  13. ١٣لَتجْتَنِينّ السُؤل ممّا تُحبّهوتبلغُ أقصى ما تؤمِّل في العِدا
  14. ١٤وما هي إلاّ ليلة طاب جَوْنُهافلا تَبْتئس إذ ذاك وارقب لها غدا