جزيت بفرط الود مثنى وموحدا
تميم الفاطميمملوكيالطويلالدال
- ١جَزَيتَ بفَرْط الودّ مثْنَى ومَوْحداومثلُك من سامَ الهدَاية واهتدى
- ٢وما زلتَ في مِنهاج سنّة أحمدتشيِّد منه كلّ ما كان شُيِّدا
- ٣وتُشْبِهُهُ هَدْياً وبرّاً ومذهباًكذا يُشْبه الآباءَ من طاب مولِدا
- ٤وما زلتُ أرجو فيك هذا فِراسةًوأعلَمه حتى بدا منك ما بدا
- ٥سعودُك قادت صفوَ ودِّك نحوناوما زال سعدُ المرء للمرء مرشِدا
- ٦فلا يَبْتعد ما يعتريك به المُنىفقد آن منه كلُّ ما قد تبعدا
- ٧إذا استبعد الأمرَ الجهولُ تضايقتخلائقه عنه وملَّ التّجلُّدا
- ٨وتَلْقى اللبيبَ الماجدَ الطبع ثابتاًتَزيد سجاياه الرّزايا تشدّدا
- ٩وإنّك لَلْمَشهود رأياً وحكمةًوحزماً إذا اشتدّ الزمان وسؤددا
- ١٠ولم أزْج وعظي نحو ودِّك أنّنيأخاف عليه الدهر أن يَتبدَّدا
- ١١ولكنّه ذكرٌ يزيد هواك ليوفاءً إذا كلّ الهوى وتجددا
- ١٢حَلفتُ بآبائي الكرام ألِيّةًوبالله حَلْفاً بعد ذاك مؤكّدا
- ١٣لَتجْتَنِينّ السُؤل ممّا تُحبّهوتبلغُ أقصى ما تؤمِّل في العِدا
- ١٤وما هي إلاّ ليلة طاب جَوْنُهافلا تَبْتئس إذ ذاك وارقب لها غدا