قعد الراضون بالذل فقم
الشريف الرضيعباسيالرملهجاءالميم
- ١قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُمإِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَم
- ٢ما مُقامي غَيرُ مُمضي نِيَّةٍدائِباً أَهدُرُ كَالفَحلِ السَدِم
- ٣أَعرِضُ الآمالَ مَشفوفاً بِهاثُمَّ أَنساها إِذا الخَطبُ أَلَمّ
- ٤طالَ لَبثي سادِراً في غُمَّةٍوَقَديماً كُنتُ فَرّاجَ الغُمَم
- ٥لا أَلومُ الهَمَّ إِن لازَمَنيفَهُمومُ المَرءِ يَبعَثنَ الهِمَم
- ٦لَستُ بِالواني وَلَكِنّي فَتىًظَلَمَتهُ نائِباتٌ فَاِنظَلَم
- ٧وَزَمانٌ شُرَّعٌ أَنيابُهُأَبَداً يَعرُقُنا عَرقَ السَلَم
- ٨المَعازيلُ كِرامٌ عِندَهُوَالمَناجيبُ كَمَلفوظِ العَجَم
- ٩خَضَعَ الدَهرُ لَنا ثُمَّ نَباوَكَذا الدَهرُ إِذا سافَ عَذَم
- ١٠أَنا مِن أَبنائِهِ في مَعشَرٍيَتَواصونَ بِإِخفارِ الذِمَم
- ١١إِن طَواني الغَيبُ عَن أَلحاظِهِممَزَقّوا عِرضِيَ تَمزيقَ الأَدَم
- ١٢لا يُلاقونِيَ إِلّا خائِضاًأَخطُمُ الأَقوالَ مِنهُم وَأَزُمّ
- ١٣إِن تَراني مُطرِقاً عَن سَورَةٍكَقُبوعِ الصِلِّ أُغضي وَأُرِمّ
- ١٤فَهُمومي ساعِياتٌ جُهدَهالَيسَ كُلُّ السَعيِ يَوماً بِالقَدَم
- ١٥قَد يُجيبُ العِزُّ مَن أَقعَدَهُعَن طِلابِ العِزِّ خَوفٌ وَعَدَم
- ١٦وَيُجيبُ الطالِبَ المُثري وَقَديُدرِكُ الشَأوَ أَخو العَجزِ الهَرِم
- ١٧أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّي صَعدَةًتَزبُنُ العاجِمَ عَنها إِن عَجَم
- ١٨وَإِذا زَعزَعَها الدَهرُ سَمَتلَدنَةً تَنمي عَلى طولِ القِدَم
- ١٩لَستَ لِلزَهراءِ إِن لَم تَرَهاكَوُعولِ الهَضبِ يَعجُمنَ اللُجُم
- ٢٠تُستَجَنُّ البيدُ مِن فُرسانِهابَينَ بَغدادٍ إِلى أَرضِ الحَرَم
- ٢١بِعَجاجٍ يَملَأُ الأُفقَ دُجىًوَطِعانٍ يَخضُبُ الأَرضَ بِدَم
- ٢٢شُرَّعاً تَفتَرُّ عَن أَعناقِهاقُلَلُ القورِ وَغيطانُ الأَكَم
- ٢٣كَالرَدى أَقدَمَ وَالغَيثُ هَمىوَالدُجى طَبَّقَ وَالسَيلُ هَجَم
- ٢٤حامِلاتٍ كُلَّ غَضبانٍ بِهِمِن لِمامِ الغَيظِ مَسٌّ وَلَمَم
- ٢٥كَالصُقورِ الغُلبِ أَلحاظُهُمُكَالجُذى يَلمَعنَ مِن خَلفِ اللُثَم
- ٢٦بَدَّدوا ما جَمَعَ البَأسُ لَهُمبِأَنابيبِ العَوالي في الكَرَم
- ٢٧لَستُ بِالعاذِرِ جَدّي إِن هَوىوَجُدودي في العُلى أَعلى الأُمَم
- ٢٨وَبَناني خُلِقَت أَطرافُهاعَقِباً لِلرُمحِ طَوراً وَالقَلَم
- ٢٩لا يُرى مِثلِيَ إِلّا طالِباًذُروَةَ المِنبَرِ أَو قَعرَ الرَجَم
- ٣٠طامِحَ الرَأسِ عَلى أَعوادِهِأَو عَلى عالِيَةِ الرُمحِ الأَصَمّ
- ٣١خُطَّةٌ إِمّا عَلاءً أَو رَدىًمُعجِلي أَن أَقرَعَ السِنَّ النَدَم
- ٣٢بِن مِنَ الناسِ بِعِزٍّ وَعُلىًسَتُساويهِم غَداً بَينَ الرِمَم
- ٣٣هَبنِيَ الرُمحَ بِكَفَّي فارِسٍبَطَلٍ أَكرَهَهُ حَتّى اِنحَطَم
- ٣٤هَبنِيَ العَضبَ ذَليقاً حَدُّهُثَلَّمَ البيضَ ضِراباً وَاِنثَلَم
- ٣٥أَتُراني دونَ مَن رامَ العُلىفي اللَيالي مِنذُ عادٍ وَإِرَم
- ٣٦وَدَنيٌّ ضارِعٌ عَن أَمرِهِأَخَذَ العُربَ بِتيجانِ العَجَم
- ٣٧كَم أَبٍ لي جَدَّ في إِحرازِهايَحرُقُ النابَ عَليها وَاِبنِ عَمّ
- ٣٨طَلَبوها فَهَوى بَعضُهُمُوَرَمى بَعضٌ إِلَيها فَغَنِم
- ٣٩صَبَروا فيها عَلى كُلِّ أَذىوَلَقوا مِن دونِها كُلَّ أَلَم
- ٤٠إِن يَكُن مُلكٌ فَمِثلي نالَهُأَو يَكُن حَتفٌ فَإِنّي لَم أُلَم
- ٤١إِنَّما يَهلِكُ مِنّي ماجِدٌيولِغُ السَيفَ عَراقيبَ النَعَم
- ٤٢ناقِصُ الأَموالِ في بَذلِ النَدىزائِدُ الخَطوِ إِلى ضَربِ القِمَم
- ٤٣نَحنُ قَومٌ قَسَمَ اللَهُ لَنابِالرَزايا وَرَضينا بِالقَسَم
- ٤٤إِنَّما قَصَّرَ مِن آجالِناأَنَّنا نَأنَفُ مِن مَوتِ الهَرَم
- ٤٥نِصفُ عَيشِ المَرءِ حُلمٌ وَالَّذييَعقِلُ العاقِلُ مِنهُ كَالحُلُم