قصائد

ما في من خلع العذار

الصنوبريعباسيمجزوءهجاءالراء

  1. ١ما فيَّ من خَلْعِ العذارِومن التَّجنُّبِ للوقار
  2. ٢كاسٍ من الصًّبَوات لكنْ من سوى الصَّبَوات عاري
  3. ٣أختالُ في طُرُقِ الهوىنَشْوانَ مَسْحوبَ الإزار
  4. ٤بين الهنيِّ إلى البليخإلى بساتين النقار
  5. ٥فالرقَّةِ السوداءِ ذاتِ المُجْتَنَى الغضِّ الثمار
  6. ٦فالدير ذي التل المؤزر بالشقائق والبهار
  7. ٧فالحَيْرِ حَيْرِ الوحشِ والميدانِ ميدانِ الجواري
  8. ٨فالجوشنِ المحفوفِ بالشرفاتِ من أعلى انحدار
  9. ٩فهرقلةٍ ذات المزاهر والقناطرِ والسَّواري
  10. ١٠فالمرجِ في تلكِ الوهادِ أو الثمادِ أو الغمار
  11. ١١الصالحيةُ موطني أبداًوَبِطْياسٌ قراري
  12. ١٢دهري أَهيمُ إلى البراري أو أهيم إلى الصحاري
  13. ١٣ما مثل رافقني فكفّمِرَاكَ عني أَو فَمَارِ
  14. ١٤فإِذا نأت عني القصورُ فقد نأَى عنّي اصطباري
  15. ١٥دمِنٌ كستها من طرائفِ وشيها أيدي القطار
  16. ١٦بين ابيضاضٍ واخضرارٍ واحمرارٍ واصفرار
  17. ١٧خُضْرُ الغصونِ تميلُ فيحافاتِها مثلَ العِذار
  18. ١٨من فوقِ غُدْرانٍ تفيضُ وفوقَ أنهارٍ جواري
  19. ١٩طَرِبَتْ لها أطيارُهَاطَرَبَ النزيفِ من العُقَار
  20. ٢٠ما للهزار يَرُوعنيبغنائِهِ ما للهزار
  21. ٢١حسبي بتغريد الدَّباسي أو بترجيع القَماري
  22. ٢٢وَمُدامةٍ بُزِلَتْ فأشبه فَتْلُها فَتْلَ السَّواري
  23. ٢٣قَصَّرْتُ أيامي بهاواهاً لأيامي القصار
  24. ٢٤يا لائمي ما العارُ عارُكَ فامضِ منِّي العارُ عاري
  25. ٢٥دَعْني وما آثرتُ منحُبِّ الصِّغارِ على الكبار
  26. ٢٦ما باختياركَ إِنْ عشقتُ وأيُّ عشقٍ باختيار
  27. ٢٧لهفي على مَلْوِيَّةِ الأصداغِ مُسْبَلَةِ الطِّرار
  28. ٢٨غَدْفَى العيونِ من احورار والخدود من احمرار
  29. ٢٩قد فُضِّضَتْ بالياسمينِ وأُذْهِبَتْ بالجلَّنار
  30. ٣٠ما إن عَرَضْنَ من الشِّماشِ ولا مَلَلْنَ من النَّفار
  31. ٣١كم سرب وحشٍ رُعْتُ فيبابِ الرُّهاءِ وكم ضواري
  32. ٣٢قامَرْنَنِي فَقَمَرْنَنيلُبِّي بأَصنافِ القمار
  33. ٣٣أيامَ أن زُرْتُ الرصيفَ وجدتُهُ أنِقَ المزار
  34. ٣٤ومنار واسطَ كالنجومِ منيفةً فوق المنار
  35. ٣٥والعُمْرُ باللذاتِ معمورُ الدساكرِ والدِّيار
  36. ٣٦والنيلُ يجري فوقَ رضراضٍ من الجَزْعِ الظُّفاري
  37. ٣٧وحمى المصلَّى مكتسٍحُلَلَ الخزامى والعَرار
  38. ٣٨وشمارخٌ من طُورِ سَينا كالغمامِ المُسْتثَار
  39. ٣٩فالصيدُ من تلقا الرصافةِ غيرُ محميِّ الذمار
  40. ٤٠بين الغزالِ إلى الطّليح إلى اللياحِ إلى الحمار
  41. ٤١تخفى الجوارحُ والكلابُ بما يثرْنَ من الغبار
  42. ٤٢والطيرُ ما بين الغرانق والسَّواذقِ والقواري
  43. ٤٣وحبارياتٍ في دواويجِ المحبر والصِّدار
  44. ٤٤وأرى الفرات كأنه منفيض أدمعيَ الغزار
  45. ٤٥متلوناً لونين مابين اللُّجَيْنِ إلى النُّضَار
  46. ٤٦يَهفو بأجنحةٍ كأنامن نداها في نِثَار
  47. ٤٧وسفائنٍ لم تَعْدُ طيراً صِيْغَ من خَشَبٍ وقار
  48. ٤٨محفوفةٍ بقوادمٍكقودامِ النَّسْرِ المطار
  49. ٤٩دَرَّتْ على القسطينةِ الحسناءِ أَخلافُ العِشَار
  50. ٥٠فيها بِحارُ اللهوِ قدأربتْ على كلِّ البحار
  51. ٥١يا سَرْوَتَيْ حمْرَانَ جادكما الغوادي والسَّواري
  52. ٥٢كم لي إلى الجرارتين من ادّلاجٍ وادّكار
  53. ٥٣في فتيةٍ مثل البدورِ الزُّهْرِ والأسْدِ الضواري
  54. ٥٤يُجْرُون مُشْرِفةً هواديها معاودةَ المَغَار
  55. ٥٥هم ْمن نزارٍ في الذوائبِ والذوائبُ من نزار
  56. ٥٦لم نَصْحُ من سُكْرٍ فنعلَم حين نصحو بالخمار
  57. ٥٧إذ قيظنا عِدْلُ الربيع وليلُنا عِدْلُ النهار
  58. ٥٨هل يا أبا الفضلِ الذيحازَ الرهان مع الخِطار
  59. ٥٩يا خيرَ معدودٍ يُعَدُّمن الخيارِ بني الخيار
  60. ٦٠كالكَوكبِ الدُرِيِّ حَفَّتْهُ كواكبُهُ الدَّراري
  61. ٦١أَرْوَيْتَ من ماءِ المديح عليلَ أفئدةٍ حِرار
  62. ٦٢ووصلتَ كفَّكَ من حبالِ المجدِ بالحبل المُغَارِ
  63. ٦٣أبناءُ يعربَ حين تتلو الفخرَ أبناءُ الفخار
  64. ٦٤مَنْ ذا يُسامي الغرَّ مِنْسَعْدِ العشيرة أَو يُجاري
  65. ٦٥المستقيلي عَثْرَةَ الموفي على سنَنِ العثار
  66. ٦٦والمعظمي أَسبابَ جارِهِمُ لإعظامِ الجوار
  67. ٦٧مَنْ سلّ سيفَ عداوةٍسَلوُّا له سيفَ البوار