ما في من خلع العذار
الصنوبريعباسيمجزوءهجاءالراء
- ١ما فيَّ من خَلْعِ العذارِومن التَّجنُّبِ للوقار
- ٢كاسٍ من الصًّبَوات لكنْ من سوى الصَّبَوات عاري
- ٣أختالُ في طُرُقِ الهوىنَشْوانَ مَسْحوبَ الإزار
- ٤بين الهنيِّ إلى البليخإلى بساتين النقار
- ٥فالرقَّةِ السوداءِ ذاتِ المُجْتَنَى الغضِّ الثمار
- ٦فالدير ذي التل المؤزر بالشقائق والبهار
- ٧فالحَيْرِ حَيْرِ الوحشِ والميدانِ ميدانِ الجواري
- ٨فالجوشنِ المحفوفِ بالشرفاتِ من أعلى انحدار
- ٩فهرقلةٍ ذات المزاهر والقناطرِ والسَّواري
- ١٠فالمرجِ في تلكِ الوهادِ أو الثمادِ أو الغمار
- ١١الصالحيةُ موطني أبداًوَبِطْياسٌ قراري
- ١٢دهري أَهيمُ إلى البراري أو أهيم إلى الصحاري
- ١٣ما مثل رافقني فكفّمِرَاكَ عني أَو فَمَارِ
- ١٤فإِذا نأت عني القصورُ فقد نأَى عنّي اصطباري
- ١٥دمِنٌ كستها من طرائفِ وشيها أيدي القطار
- ١٦بين ابيضاضٍ واخضرارٍ واحمرارٍ واصفرار
- ١٧خُضْرُ الغصونِ تميلُ فيحافاتِها مثلَ العِذار
- ١٨من فوقِ غُدْرانٍ تفيضُ وفوقَ أنهارٍ جواري
- ١٩طَرِبَتْ لها أطيارُهَاطَرَبَ النزيفِ من العُقَار
- ٢٠ما للهزار يَرُوعنيبغنائِهِ ما للهزار
- ٢١حسبي بتغريد الدَّباسي أو بترجيع القَماري
- ٢٢وَمُدامةٍ بُزِلَتْ فأشبه فَتْلُها فَتْلَ السَّواري
- ٢٣قَصَّرْتُ أيامي بهاواهاً لأيامي القصار
- ٢٤يا لائمي ما العارُ عارُكَ فامضِ منِّي العارُ عاري
- ٢٥دَعْني وما آثرتُ منحُبِّ الصِّغارِ على الكبار
- ٢٦ما باختياركَ إِنْ عشقتُ وأيُّ عشقٍ باختيار
- ٢٧لهفي على مَلْوِيَّةِ الأصداغِ مُسْبَلَةِ الطِّرار
- ٢٨غَدْفَى العيونِ من احورار والخدود من احمرار
- ٢٩قد فُضِّضَتْ بالياسمينِ وأُذْهِبَتْ بالجلَّنار
- ٣٠ما إن عَرَضْنَ من الشِّماشِ ولا مَلَلْنَ من النَّفار
- ٣١كم سرب وحشٍ رُعْتُ فيبابِ الرُّهاءِ وكم ضواري
- ٣٢قامَرْنَنِي فَقَمَرْنَنيلُبِّي بأَصنافِ القمار
- ٣٣أيامَ أن زُرْتُ الرصيفَ وجدتُهُ أنِقَ المزار
- ٣٤ومنار واسطَ كالنجومِ منيفةً فوق المنار
- ٣٥والعُمْرُ باللذاتِ معمورُ الدساكرِ والدِّيار
- ٣٦والنيلُ يجري فوقَ رضراضٍ من الجَزْعِ الظُّفاري
- ٣٧وحمى المصلَّى مكتسٍحُلَلَ الخزامى والعَرار
- ٣٨وشمارخٌ من طُورِ سَينا كالغمامِ المُسْتثَار
- ٣٩فالصيدُ من تلقا الرصافةِ غيرُ محميِّ الذمار
- ٤٠بين الغزالِ إلى الطّليح إلى اللياحِ إلى الحمار
- ٤١تخفى الجوارحُ والكلابُ بما يثرْنَ من الغبار
- ٤٢والطيرُ ما بين الغرانق والسَّواذقِ والقواري
- ٤٣وحبارياتٍ في دواويجِ المحبر والصِّدار
- ٤٤وأرى الفرات كأنه منفيض أدمعيَ الغزار
- ٤٥متلوناً لونين مابين اللُّجَيْنِ إلى النُّضَار
- ٤٦يَهفو بأجنحةٍ كأنامن نداها في نِثَار
- ٤٧وسفائنٍ لم تَعْدُ طيراً صِيْغَ من خَشَبٍ وقار
- ٤٨محفوفةٍ بقوادمٍكقودامِ النَّسْرِ المطار
- ٤٩دَرَّتْ على القسطينةِ الحسناءِ أَخلافُ العِشَار
- ٥٠فيها بِحارُ اللهوِ قدأربتْ على كلِّ البحار
- ٥١يا سَرْوَتَيْ حمْرَانَ جادكما الغوادي والسَّواري
- ٥٢كم لي إلى الجرارتين من ادّلاجٍ وادّكار
- ٥٣في فتيةٍ مثل البدورِ الزُّهْرِ والأسْدِ الضواري
- ٥٤يُجْرُون مُشْرِفةً هواديها معاودةَ المَغَار
- ٥٥هم ْمن نزارٍ في الذوائبِ والذوائبُ من نزار
- ٥٦لم نَصْحُ من سُكْرٍ فنعلَم حين نصحو بالخمار
- ٥٧إذ قيظنا عِدْلُ الربيع وليلُنا عِدْلُ النهار
- ٥٨هل يا أبا الفضلِ الذيحازَ الرهان مع الخِطار
- ٥٩يا خيرَ معدودٍ يُعَدُّمن الخيارِ بني الخيار
- ٦٠كالكَوكبِ الدُرِيِّ حَفَّتْهُ كواكبُهُ الدَّراري
- ٦١أَرْوَيْتَ من ماءِ المديح عليلَ أفئدةٍ حِرار
- ٦٢ووصلتَ كفَّكَ من حبالِ المجدِ بالحبل المُغَارِ
- ٦٣أبناءُ يعربَ حين تتلو الفخرَ أبناءُ الفخار
- ٦٤مَنْ ذا يُسامي الغرَّ مِنْسَعْدِ العشيرة أَو يُجاري
- ٦٥المستقيلي عَثْرَةَ الموفي على سنَنِ العثار
- ٦٦والمعظمي أَسبابَ جارِهِمُ لإعظامِ الجوار
- ٦٧مَنْ سلّ سيفَ عداوةٍسَلوُّا له سيفَ البوار