ما في من خلع العذار
حجم الخط
- ما فيَّ من خَلْعِ العذارِومن التَّجنُّبِ للوقار
- كاسٍ من الصًّبَوات لكنْ من سوى الصَّبَوات عاري
- أختالُ في طُرُقِ الهوىنَشْوانَ مَسْحوبَ الإزار
- بين الهنيِّ إلى البليخإلى بساتين النقار
- فالرقَّةِ السوداءِ ذاتِ المُجْتَنَى الغضِّ الثمار
- فالدير ذي التل المؤزر بالشقائق والبهار
- فالحَيْرِ حَيْرِ الوحشِ والميدانِ ميدانِ الجواري
- فالجوشنِ المحفوفِ بالشرفاتِ من أعلى انحدار
- فهرقلةٍ ذات المزاهر والقناطرِ والسَّواري
- فالمرجِ في تلكِ الوهادِ أو الثمادِ أو الغمار
- الصالحيةُ موطني أبداًوَبِطْياسٌ قراري
- دهري أَهيمُ إلى البراري أو أهيم إلى الصحاري
- ما مثل رافقني فكفّمِرَاكَ عني أَو فَمَارِ
- فإِذا نأت عني القصورُ فقد نأَى عنّي اصطباري
- دمِنٌ كستها من طرائفِ وشيها أيدي القطار
- بين ابيضاضٍ واخضرارٍ واحمرارٍ واصفرار
- خُضْرُ الغصونِ تميلُ فيحافاتِها مثلَ العِذار
- من فوقِ غُدْرانٍ تفيضُ وفوقَ أنهارٍ جواري
- طَرِبَتْ لها أطيارُهَاطَرَبَ النزيفِ من العُقَار
- ما للهزار يَرُوعنيبغنائِهِ ما للهزار
- حسبي بتغريد الدَّباسي أو بترجيع القَماري
- وَمُدامةٍ بُزِلَتْ فأشبه فَتْلُها فَتْلَ السَّواري
- قَصَّرْتُ أيامي بهاواهاً لأيامي القصار
- يا لائمي ما العارُ عارُكَ فامضِ منِّي العارُ عاري
- دَعْني وما آثرتُ منحُبِّ الصِّغارِ على الكبار
- ما باختياركَ إِنْ عشقتُ وأيُّ عشقٍ باختيار
- لهفي على مَلْوِيَّةِ الأصداغِ مُسْبَلَةِ الطِّرار
- غَدْفَى العيونِ من احورار والخدود من احمرار
- قد فُضِّضَتْ بالياسمينِ وأُذْهِبَتْ بالجلَّنار
- ما إن عَرَضْنَ من الشِّماشِ ولا مَلَلْنَ من النَّفار
- كم سرب وحشٍ رُعْتُ فيبابِ الرُّهاءِ وكم ضواري
- قامَرْنَنِي فَقَمَرْنَنيلُبِّي بأَصنافِ القمار
- أيامَ أن زُرْتُ الرصيفَ وجدتُهُ أنِقَ المزار
- ومنار واسطَ كالنجومِ منيفةً فوق المنار
- والعُمْرُ باللذاتِ معمورُ الدساكرِ والدِّيار
- والنيلُ يجري فوقَ رضراضٍ من الجَزْعِ الظُّفاري
- وحمى المصلَّى مكتسٍحُلَلَ الخزامى والعَرار
- وشمارخٌ من طُورِ سَينا كالغمامِ المُسْتثَار
- فالصيدُ من تلقا الرصافةِ غيرُ محميِّ الذمار
- بين الغزالِ إلى الطّليح إلى اللياحِ إلى الحمار
- تخفى الجوارحُ والكلابُ بما يثرْنَ من الغبار
- والطيرُ ما بين الغرانق والسَّواذقِ والقواري
- وحبارياتٍ في دواويجِ المحبر والصِّدار
- وأرى الفرات كأنه منفيض أدمعيَ الغزار
- متلوناً لونين مابين اللُّجَيْنِ إلى النُّضَار
- يَهفو بأجنحةٍ كأنامن نداها في نِثَار
- وسفائنٍ لم تَعْدُ طيراً صِيْغَ من خَشَبٍ وقار
- محفوفةٍ بقوادمٍكقودامِ النَّسْرِ المطار
- دَرَّتْ على القسطينةِ الحسناءِ أَخلافُ العِشَار
- فيها بِحارُ اللهوِ قدأربتْ على كلِّ البحار
- يا سَرْوَتَيْ حمْرَانَ جادكما الغوادي والسَّواري
- كم لي إلى الجرارتين من ادّلاجٍ وادّكار
- في فتيةٍ مثل البدورِ الزُّهْرِ والأسْدِ الضواري
- يُجْرُون مُشْرِفةً هواديها معاودةَ المَغَار
- هم ْمن نزارٍ في الذوائبِ والذوائبُ من نزار
- لم نَصْحُ من سُكْرٍ فنعلَم حين نصحو بالخمار
- إذ قيظنا عِدْلُ الربيع وليلُنا عِدْلُ النهار
- هل يا أبا الفضلِ الذيحازَ الرهان مع الخِطار
- يا خيرَ معدودٍ يُعَدُّمن الخيارِ بني الخيار
- كالكَوكبِ الدُرِيِّ حَفَّتْهُ كواكبُهُ الدَّراري
- أَرْوَيْتَ من ماءِ المديح عليلَ أفئدةٍ حِرار
- ووصلتَ كفَّكَ من حبالِ المجدِ بالحبل المُغَارِ
- أبناءُ يعربَ حين تتلو الفخرَ أبناءُ الفخار
- مَنْ ذا يُسامي الغرَّ مِنْسَعْدِ العشيرة أَو يُجاري
- المستقيلي عَثْرَةَ الموفي على سنَنِ العثار
- والمعظمي أَسبابَ جارِهِمُ لإعظامِ الجوار
- مَنْ سلّ سيفَ عداوةٍسَلوُّا له سيفَ البوار