نغالب ثم تغلبنا الليالي
الشريف الرضيعباسيالوافراللام
- ١نُغالِبُ ثُمَّ تَغلِبُنا اللَياليوَكَم يَبقى الرَمِيُّ عَلى النِبالِ
- ٢وَنَطمَعُ أَن يَمَلَّ مِنَ التَقاضيغَريمٌ لَيسَ يَضجَرُ بِالمَطالِ
- ٣أَتَنظُرُ كَيفَ تَسفَعُ بِالنَواصيلَيالينا وَتَعثُرُ بِالجِبالِ
- ٤يَحُطُّ السَيلُ ذُروَةَ كُلِّ طَودٍرُهوناً بِالجَنادِلِ وَالرِمالِ
- ٥هِيَ الأَيّامُ جائِرَةُ القَضاياوَمُلحِقَةُ الأَواخِرِ بِالأَوالي
- ٦يُمَنّينَ الوُرودَ فَإِن دَنَوناضَرَبنَ عَلى المَوارِدِ بِالحِبالِ
- ٧نُطَنِّبُ لِلمُقامِ قِبابَ حَيٍّوَيَحفِزُنا المَنونُ إِلى الرِحالِ
- ٨وَنَسرَحُ آمِنينَ وَلِلمَناياشَباً بَينَ الأَخامِصِ وَالنِعالِ
- ٩وَبَينا المَرءُ يَلبَسُها نَعيماًتَهَجَّرَ ضاحِياً بَعدَ الظِلالِ
- ١٠نَعى الناعونَ واضِحَةَ المُحَيّاأَلوفَ البَيتِ ذي العَمَدِ الطِوالِ
- ١١مِنَ البيضِ العَقائِلِ مِن مَعَدٍّبَنَينَ قِبابَهُنَّ عَلى الجَلالِ
- ١٢نَعَوا ظُبَةً لِأَبيَضَ مَشرَفيٍّقَديمِ الطَبعِ عاديِّ الصِقالِ
- ١٣لِسَيفِ الدَولَةِ العَرَبيِّ فيهاصَنيعُ القَينِ قامَ عَلى النِصالِ
- ١٤إِذا ما الفَحلُ أَنجَبَ ناتِجاهُفَقَد ضَمِنَ النَجابَةَ لِلسِخالِ
- ١٥وَما طابَت غَوادي المُزنِ إِلّاأَطَبنَ وَقائِعَ الماءِ الزُلالِ
- ١٦قَصايِرُ في بُيوتِ العِزِّ تُنمىمَناسِبُها إِلى المَجدِ الطَوالِ
- ١٧وَكُلُّ عَقيلَةٍ لِلجودِ تُمسيعَطولَ الجيدِ حالِيَةَ الفِعالِ
- ١٨كَأَنَّ خُدورَها أَصدافُ يَمٍّمُحَصَّنَةٌ ضُمِمنَ عَلى لَآلِ
- ١٩طَهُرنَ نَباهَةً وَبَرَرنَ طَولاًوَهُنَّ وَراءَ مَعدودِ الحِجالِ
- ٢٠غَلَبنَ عَلى جَمالِ الخُلقِ حَتّىتَرَكنَ الخَلقَ مَنسيَّ الجَمالِ
- ٢١لَها نَسَبُ العِتاقِ مُرَدَّداتٍإِلى الغاياتِ أَيّامَ النِضالِ
- ٢٢تُعَدُّ النوقُ مِن شَرَفٍ فُحولاًإِذا اِنتَسَبَت إِلى العَودِ الجُلالِ
- ٢٣عَمائِرُ مِن رَبيعَةَ أَنزَلَتهُمأَعالي المَجدِ أَطرافُ العَوالي
- ٢٤هُمُ الرَأسُ الَّذي رَفعَت مَعَدٌّقَديماً لا يُطَأطَأُ لِلفَوالي
- ٢٥فُحولُ المَجدِ جَعجَعَها المَناياوَأَسلَمَها الزِمامُ إِلى العِقالِ
- ٢٦وَلَم يَكُ عِزُّهُم إِلّا اِختِلاساًكَصَفقٍ بِاليَمينِ عَلى الشِمالِ
- ٢٧كَقَومِكِ لا يُعيدُ الدَهرُ قَوماًوَمِثلِ أَبيكِ لا تَلِدُ اللَيالي
- ٢٨أُريقَت في قُبورِهِمُ اللَواتيبِبَطنِ القاعِ أَذنِبَةُ النَوالِ
- ٢٩لَقَد رُسَّت حَفائِرُهُم جَميعاًعَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي
- ٣٠سَقى تِلكَ القُبورَ فَإِنَّ فيهاسُقاةَ العاجِزينَ عَنِ البِلالِ
- ٣١بِأَيدٍ تَحبِسُ الأَورادَ عِزّاًوَتَأمَنُ مِن مُلاطَمَةِ السِجالِ
- ٣٢غَمائِمُ لِلرُعودِ بِها أَزيزٌرُغاءُ العَودِ رازَمَتِ المَتالي
- ٣٣كَحَمحَمَةِ الأَداهِمِ أَقبَلوهالَيالي الوِردِ مائِلَةَ الجِلالِ
- ٣٤فَسَقّى عَهدَ دارِهِمُ حَياهاوَحَيّا بِالنُعامى وَالشَمالِ
- ٣٥إِذا اِبتَدَرَت نِساؤُهُمُ المَساعيفَما ظَنّي وَظَنُّكَ بِالرِجالِ