على القلب المعذب أن يذوبا
أحمد الكيوانيعثمانيالوافرحزنالباء
حجم الخط
- عَلى القَلب المُعَذب أَن يَذوباوَيا دَمعي عَلَيكَ بانَ تَصوبا
- أَبيت مسهداً قلقاً عَليلاًحَزيناً وَأمقاً فَرداً غَريبا
- فُؤادٌ كُلُهُ أَمسى لَهيباًوَجسم كُلُهُ أَضحى مَذوبا
- أَتذكُر لي حَديثاً عَن اليفيوَتنكر أَن تَرى دَمعي صَبيبا
- وَتَعجب أَنَّها سالَت جِراحيوَريح الشام بي مَرَت قَريبا
- بِحَمد اللَهِ أَفنى السُقم جسميفَلا أَخشى عَلَيهِ أَن يَذوبا
- وَأَعجزت اللوائم وَاللَواحيوَأيأست العَوائد وَالطَبيبا
- إِلى كَم ذا العَذاب وَلَيتَ شعريعَلامَ أَطلتَ يا بَدر المَغيبا
- تَجنّ جَوانِحي قَلباً طَروباًتَكُن شغافهُ شَغفاً مُذيبا
- وَحسب الشَوق أَن أَفني دُموعيوَإِن الدَمع قَد أَفنى الغُروبا
- وَمِثلي مَن يَذوب إِلَيكَ شَوقاًوَمثلك سَيدي يَصبي القُلوبا
- أَما وَالمُجرِمين سَعوا صُفوفاًفَمَحص عَنهُمُ اللَهُ الذُنوبا
- لَقَد حَلَّلت لي إِفشاءَ سِريإِلى الواشي وَكُنتُ أَراهُ حوبا
- وَما قَصرت في الكِتمان لَكندُموع العَين أَشعَرَت الرَقيبا
- وَحَق لِمُقلة فَقَدَت كَراهالِفَقدك أَن تَفيض دَماً سَكوبا
- تَعيشُ مُنعِماً إِن مُتَ شَوقاًفَكَم قَتَل الهَوى صَبّاً كَئيبا