قد أيقظ الصبح ذوات الجناح
صفي الدين الحليمملوكيالسريعغزلالحاء
- ١قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناحوَعَطَّرَ الزَهرُ جُيوبَ الرِياحِ
- ٢وَاِرتاحَتِ النَفسُ إِلى شُربِ راحقُم هاتِها مِن كَفِّ ذاتِ الوِشاحِ
- ٣فَقَد نَعى اللَيلَ بَشيرُ الصَباحِباكِر فَطَرفُ الدَهرِ في غَفلَةٍ
- ٤وَأَنتَ مِن يَومِكَ في غَفلَةٍفَاِعجَل فَظِلُّ العَيشِ في نُقلَةٍ
- ٥وَاِحلُل عُرى نَومِكَ عَن مُقلَةٍتُقِلُّ أَلحاظاً مِراضاً صِحاحِ
- ٦فَقاطِعِ الغُمضَ وَصِل نَشوَةًتوليكَ مِن بَعدِ الصِبا صَبوَةً
- ٧وَلا تَرُم مِن سُكرِها صَحوَةًخَلِّ الكَرى عَنكَ وَخُذ قَهوَةً
- ٨تُهدي إِلى الرَوحِ نَسيمَ الرِياحِباكِر صَبوحَ الراحِ بَينَ الدُمى
- ٩مَع كُلِّ بَدرٍ فاقَ بَدرَ السَمامِن كُلِّ حُلوِ اللَفظِ عَذبِ اللَمى
- ١٠هَذا صَبوحٌ وَصَباحٌ فَماعُذرُكَ عَن تَركِ صَبوحِ الصَباح
- ١١إِن لَذَّةٌ وافَت فَكُن أَهلَهامَخافَةَ أَن لا تَرى مِثلَها
- ١٢وَإِن نَأَت صارِمَةً حَبلَهابادِر إِلى اللَذّاتِ وَاِركَب لَها
- ١٣سَوابِقَ اللَهوِ ذَواتِ المِراحأَما تَرى اللَيلَ بِنا قَد طَحا
- ١٤وَالصُبحَ بِالنورِ لَهُ قَد مَحاقُم فَاِرشُفِ الكَأسَ وَدَع مَن لَحا
- ١٥مِن قَبلِ أَن تَرشُفَ شَمسُ الضُحىريقَ الغَوادي مِن ثُغورِ الأَقاح