دعوت لهم أن يجعل الله خيرهم
حجم الخط
- دَعَوتَ لَهُم أَن يَجعَلَ اللَهُ خَيرَهُموَأَنتَ بِدَعوى بِالصَوابِ جَديرُها
- أَرادَ بِهِ الباغونَ كَيداً فَكادَهُمبِهِ رَبُّ بَرّاتِ النُفوسِ خَبيرُها
- وَلَو كايَدَ العَهدَ الَّذي في رِقابِهِملَهُ أَخشَبا جَنبَي مِنىً وَثَبيرُها
- لِيَنقُضنَ تَوكيدَ العُهودِ الَّتي لَهُلَأَمسَت ذُراها وَهيَ دُكٌّ وُعورُها
- وَقَومٍ أَحاطَت لَو تُريدُ دِماءَهُمبِأَعناقِهِم أَعمالَهُم لَو تُثيرُها
- عَلَيهِم رَأَوا ما يَتَّقونَ مِنَ الَّذيغَلَت قِدرُهُم إِذ غابَ عَنها صُيورُها
- تَجاوَزتَ عَنهُم فَضلَ حِلمٍ كَما عَفابِمَسكِنَ وَالهِندِيَّ تَعلو ذُكورُها
- أَبوكَ جُنوداً بَعدَما مَرَّ مُصعَبٌتَفَلَّذَ عَنهُ وَهوَ يَدعو كَثيرُها
- فَأَنتَ أَحَقُّ الناسِ بِالعَدلِ وَالتُقىوَأَنتَ ثَرى الأَرضِ الحَيا وَطَهورُها
- فَأَصبَحتُما فينا كَداوُدَ وَاِبنِهِعَلى سُنَّةٍ يُهدى بِها مَن يَسيرُها