لا استوحشت لك أربع وقصور
حجم الخط
- لا استوحشت لكَ أرْبعٌ وقصورُوأقام ملكُكَ ما أَقام ثَبِيرُ
- واستبهجت أُنْساً ديارك واكتسىبك حسنَ حالٍ قصرُك المعمور
- كادت لغيبة ليلةٍ أرجاؤهإذ لم تَحُلَّ بها إليك تطير
- وشكا كما يشكو المحبّ صبابةوبدا عليك له أسىً وزفير
- فقدتْ جميعَ كمالها الأرضُ التيخلَّفتها فغدت تكاد تمور
- بك تستضِئ الشمس في إشراقهاوالبدرُ في أفُق السماء يُنِير
- عجباً لحيّ لم تنله بلحظةٍعيناك كيف يروح وهو بصير
- يأيُّها الملِك العزيز المصطفىوالقائم المستخلَف المنصور
- سقياً لأرضٍ زرتها وحللتهاقد حلَّها التقديس والتطهير
- نالت بفضلك في العلا سَرَدوسُ ماقد نال من فضل لموسى الطورُ
- لو أنها تدري وتعقِل لانبرتشوقاً تحجُّك أرضُها وتزور
- ولقد شكا القصر الذي خلَّفتهمن ليلةٍ ما يشتكي المهجور
- وتضاءلت أحجارُه وأقلُّ ماشكتِ الفِراقَ جنادل وصخور
- وشكا تغيّر قلبِه وفؤادِهفيه صغير مخلص وكبير