أنجم بدا في الأفق أم طلعة البدر
العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- أَنجم بَدا في الأُفق أَم طَلعة البَدروَهَذا ضِياء الشَمس أَم غُرة الفَجر
- وَما هَذِهِ الأَنوار هَل هِيَ طَلعةتَصعد مِنها الضوء مِن داخل الستر
- نَعم قمر الفَخري لاحَ عَلى الوَرىفَفاقَ عَلى المصباح وَالكَوكَب الدري
- تَلألأ عَنهُ النور غب مَجيئهتلألؤ عَين الشَمس في قصب التبر
- بَدا فَرأَينا السَعد بِان بِوجههوَشمنا وَميض الفَتح مِن أُفق الفَخر
- وَحفت بِهِ الأَملاك في حال وَضعهكَما فَعَلت بِالجد في أَول الأَمر
- وَظلله الرَحمَن في ظل عَرشهكَتَظليل خَير الخَلق مِن وَصب الحر
- وَقَد صانهُ الرَحمَن مِن كُلِّ حاسدكَما صين ذاكَ الجد مِن فِئَة الكُفر
- وَأَصبَح مَحروساً مِن الشَر وَالأَذىكَما عصم الجد الكَريم مِن الشَر
- وَمَن كانَ مِن أَصل النَبيين أَصلهفَبَشره إِن اللطف في ذاتِهِ يَسري
- وَمن قَومه الأَخيار مِن آل أحمدفَلَم يَخشَ مِن سوء عَلَيهِ وَلا ضر
- أَئِمة فَضل طهر اللَه أَصلَهُموَشرَفهُ فازداد طهراً عَلى طهر
- فَجئني بِجد كَالنَبي مُحَمَّدوَأُم كَبنت المُصطَفى صاحب الذكر
- هُناكَ جُدود وَالجُدود كَثيرةوَشتان ما بَينَ الهجين إِلى المهر
- وَثمة أمات كَثير وَنسوَةوَأَينَ اخضِرار السَيف مِن صَدأ الصفر
- هِيَ الدَوحة الفَيحاء قَد فاحَ نَشرهافَعطر هَذا الكَون مِن ذَلِكَ النَشر
- رَسَت في تخوم المَجد كُل عُروقهاوَلَكنها طالَت عَلى قُبة النسر
- رَوَت مِن عباب الدين فَاِشتَد ساقهاوَأَغصانها مُدت إِلى مُنتَهى البَحر
- بَواسق جادَت بِالثمار فَأَينَعَتثِمار الهُدى وَالعلم وَالفَضل لا التَمر
- عُلوم وَعرفان حلوم وَحكمةوَسر قَديم لا يُقاس عَلى سر
- مَناقب لا تحصي الدفاتر بَعضهاوَلَو أَمعَنَت فيها إِلى آخر العُمر
- وَهَل تكتب النساخ إِلا الَّذي رَوَتوَما الخبر المَنقول يا صاح كَالخبر
- فَإِنَّ قَصر الشعر البَليغ بِوَصفِهمفَإِن قُصور الشعر مِن قلة الشعر
- على أنَّني أَبغي القَريض هَديةعَلى قَدر المهدي هَديته تَجري
- فَزَينت أَشعاري وَكُل قَصائِديبِمَولاي عَبد اللَه ذي المَجد وَالفَخر
- كَريم المُحيا ضاحك الثغر باسمعَظيم الحجى بادي الحَيا واسع الصَّدر
- تَقي سَخي عارف القَلب عاملإِمام همام عالم علم حبر
- لَهُ الخطة العَلياء وَالرُتبة الَّتيبحار الهُدى وَالعلم مِن تَحتِها تَجري
- بَصير رَأى عَن ساحة اللؤم قَد ناىوَفا من وَأى بِالعرف مِن حَيث لا يَدري
- سَليل العبا زهر الرُبى وافر النَباكَثير الحبا ماضي الشَبا وافر النَصر
- بِحَيث مَتى عات عَتا نَصره أَتىيَمير إِذا جاءَ الشتا كُل ذي عُسر
- إِذا ما حثا مِن ماله أَوسَع الحشىفَصارَ الغثا مِن كَفه ماؤه يَجري
- مُنير الدمى عالي الحجى مركب النجاوَباب الرجا لِلناس في العُسرِ وَاليُسر
- وَمَولى مَحا شَمس الضُحى كُل مَن نَجاإِلَيهِ صَحا من غمرة الجَهل وَالسُكر
- وَكنز السخا مِن كَفه الجود وَالرخابحب الاخا في اللَه مستجمع الأَمر
- بعيد المدى يتم العِدى نير الهُدىمميت الرَدى بحر الجدى واسع البر
- نَقي الغذا عاري الأَذى سَيد إِذاأَلَم الأَذى يَأتيك كَالوابل المثري
- رَفيع الذرى يجدي الوَرى حَيثما سَرىقوي العرى لَيث الشَرى واحد العصر
- جَميل الجَزا في مالهِ الجَم قَد غَزافَصارَ الرزا في جحفل المال وَالوفر
- عَلا وَرَسا لَما اكتَسى حلية الكسافَصارَ المسا مِن نور جَدواه كَالفَجر
- سَليم الحشا نور نَشا فَضله فَشاكَوتر العشا في الناس أَو ليلة القَدر
- تَقي عَصى من كانَ لِلّه قَد عَصىفَفاقَ الحَصى جَدواه بِالعد وَالحَصر
- سَليل الرضا وَالمُرتَضى حبه رضاكَنار الغَضا في حدة الذهن وَالفكر
- بَعيد الخطى لَيث سَطا كُلما وَطايَبث العَطا حَتّى أَنافَ عَلى البَحر
- سَعيد حَظا حَتّى غَدا عِندهُ الحَظىكَنار لَظى وَالبخل مِن جُملة الكُفر
- إِذا ما رَعى عَبداً دَعا نَحوه سَعىيَرد الوعا يَهتز بِالبيض وَالصُفر
- فَتى ما بَغى لا وَالَّذي يسمَع الرغايَخوض الوَغى بِالبيض وَالضمر الشقر
- وَنَهر الشفا وَابن الصَفا وَالَّذي كَفىفَزالَ الجَفا وَالحيف عَن كُل ذي ضر
- واصل التُقى وابن النقا وَالَّذي رَقافَحازَ اللقا وَالفَوز في أَول العُمر
- وَشَخص زَكا حَتّى حَكى النار في الذكالَهُ المُشتَكى يا صاح مِن سَطوة الدَهر
- عَظيم الوَلا راقي العلى واحد الملامَليح الحلى يروي الكلى مِنهُ بِالنزر
- سمي السَما مجلي العَمى منهل الظَمامَنيع الحِمى غَيث السَما مَذهب الفَقر
- عَظيم السَنا عالي البَنا غاية المُنىمُبيد العَنا بَحر الغِنى كامل القَدر
- رَفيع اللوا مَولى حَوى كَل ما اِنطَوىوَفاقَ طوى لَما اِستَوى هامة النسر
- رَحيب السها فاقَ السُها واسع اللُهىلِمَن قَد وَهى حَتّى اِنتَهى في جَوى الجَمر
- كَثير الحَيا عالي الضيا يشبه الحَياتدفن ذاكَ الكَف في ساعة العسر
- أَتيت يَسيراً مِن كَثير وَإِنَّنيوَحَقك واهي البال وَالذهن وَالفكر
- فَخُذها فَقَد جاءَت تهنيك سَيديبِمولودك المَشمول بِالفَتح وَالنَصر
- كَريم وَسيم جاءَ بِاليمن وَالهَناشَريف المحيا طَيب الأَصل وَالنَجر
- عَلا شَرَفاً دونَ العِباد وَأَرخواعَلى الهُدى باهي الحجى وَلد الفَخر