ومحتكم في الخمص طورا وفي البدن
أبو تمامعباسيالطويلالنون
- ١وَمُحتَكِمٍ في الخُمصِ طَوراً وَفي البُدنِفَقَد دَقَّ عَن حِقفٍ وَقَد جَلَّ عَن غُصنِ
- ٢تَبَدّى فَأَبدى لِيَ الجَوى بِصُدودِهِوَأَسنى عَطِيّاتِ الفُؤادِ مِنَ الحُزنِ
- ٣وَقَد سَوَّدَ الديوانُ بَعضَ ثِيابِهِوَأَحسَنُ ما تُستَوضَحُ الشَمسُ في الدَجنِ
- ٤فَلاقَتهُ أَبياتٌ تُناسِبُ وَجهَهُنَدَبتُ لَها فِكري وَأَخدَمتُها ذِهني
- ٥فَأَغضَبتُهُ أَن قُلتُ يا أَحسَنَ الوَرىوَكادَ بِأَن يُفضي إِلى الشَتمِ وَاللَعنِ
- ٦إِذا غاظَ وَصفُ الناسِ بِالحُسنِ أَهلَهُفَلِمَ لَم يُخَرِّق ثَوبَهُ يوسُفُ الحُسنِ