عبث النسيم بقده فتأودا
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالدال
حجم الخط
- عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ فَتَأَوَّداوَسَرى الحَياءُ بِخَدِّهِ فَتَوَرَّدا
- رَشَأٌ تَفَرَّدَ فيهِ قَلبي بِالهَوىلَمّا غَدا بِجَمالِهِ مُتَفَرِّدا
- قَمَرٌ هَدى أَهلَ الضَلالِ بَوَجهِهِوَأَضَلَّ بِالفَرعِ الأَثيثِ مَنِ اِهتَدى
- كَحَلَ العُيونَ بِضَوءِ نورِ جَبينِهِعِندَ السُفورِ فَلا عَدِمتُ الإِثمِدا
- مُغرىً بِإِخلافِ المَواعِدِ في الهَوىيالَيتَهُ جَعَلَ القَطيعَةَ مَوعِدا
- سَلَبَت مَحاسِنُهُ العُقولَ بِناظِرٍيُصدي القُلوبَ وَمَنظَرٍ يَجلو الصَدا
- يا صاحِيَ الأَعطافِ مِن سُكرِ الطِلىما بالُ طَرفِكَ لا يَزالُ مُعَربِدا
- وَحُسامُ لِحظِكَ كامِنٌ في غِمدِهِما بالُهُ قَدَّ الضَرائِبَ مُغمَدا
- قاسوكَ بِالغُصنِ الرَطيبِ جَهالَةًتَاللَهِ قَد ظَلَمَ المُشَبِّهُ وَاِعتَدى
- حُسنُ الغُصونِ إِذا اِكتَسَت أَوراقُهاوَنَراكَ أَحسَنَ ما تَكونُ مُجَرَّدا