هديتك العظمى أصار قبولها
ابن زاكورعثمانيالطويلالدال
- ١هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَاقَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّ
- ٢وَمَا كانَ رَدِّي إِنْ يَكُنْ وَهْوَ لَمْ يَكُنْلِشَيْءٍ سِوَى رِفْقِي بِمُسْتَخْلِصِي وُدِّي
- ٣وَإِنِّي غَنِيٌّ عَنْ غَرَامَةِ صَاحِبِيوَإِلاَّ فَمَالِي مِنْ سَبِيلٍ إِلَى الرَّدِّ
- ٤وَهَِذِي مُجَارَاةُ الْقَرِيضِ اسْتَطَعْتُهَاوَشُكْرُ الذِي أَوْلَيْتُمُ فَاقِدُ الْحَدِّ