كتابك كالروض الذي فاح نشره

الملك الأمجدأيوبيالطويلالراء

حجم الخط
  1. كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُهوفاضتْ به الغدرانُ وابتسمَ الزهرُ
  2. ففي كلَّ سمعِ منه شنْفٌ مرصَّعُوفي كلَّ قطرٍ مِن تأرُّجِه عِطُرُ
  3. فللّهِ ما تحوي السطورُ التي بهكأنَّ رياضّ الحَزْنِ ما قد حوى السَّطْرُ