صحبت الحياة فطال العناء
أبو العلاء المعريعباسيالمتقاربالباء
- ١صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُوَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا
- ٢وَقَد كُنتُ فيما مَضى جامِحاًوَمَن راضَهُ دَهرُهُ أَصحَبا
- ٣مَتى ما شَحَبتَ لِوَجهِ المَليكِكُسيتَ جَمالاً بِأَن تَشحَبا
- ٤حَبا الشَيخُ لا طامِعاً في النُهوضِنَقيضَ الصَبِيِّ إِذا ما حَبا
- ٥وَلَم يَحُبُّني أَحَدٌ نِعمَةًوَلَكِن مَولى المَوالي حَبا
- ٦نَصَحتُكَ فَاِعمَل لَهُ دائِماًوَإِن جاءَ مَوتٌ فَقُل مَرحَبا