صحبت الحياة فطال العناء
أبو العلاء المعريعباسيالمتقاربالباء
حجم الخط
- صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُوَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا
- وَقَد كُنتُ فيما مَضى جامِحاًوَمَن راضَهُ دَهرُهُ أَصحَبا
- مَتى ما شَحَبتَ لِوَجهِ المَليكِكُسيتَ جَمالاً بِأَن تَشحَبا
- حَبا الشَيخُ لا طامِعاً في النُهوضِنَقيضَ الصَبِيِّ إِذا ما حَبا
- وَلَم يَحُبُّني أَحَدٌ نِعمَةًوَلَكِن مَولى المَوالي حَبا
- نَصَحتُكَ فَاِعمَل لَهُ دائِماًوَإِن جاءَ مَوتٌ فَقُل مَرحَبا