ولم يكن ملك للقوم ينزلهم

أبو وجزة السعديأمويالبسيطحكمةالباء

حجم الخط
  1. وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُمإِلّا صَلاصِلُ لا تُلوى عَلى حَسَبِ
  2. تَحَسَّرَ الماءُ عَنهُ وَاِستَجَنَّ بِهِإِلفانِ جُنّا مِنَ المكنانِ وَالقُطَبِ
  3. جُماديَين حُسوماً لا يُعايِنُهُوَعيٌ مِنَ الناسِ في أَهلٍ وَلا غَرَبِ
  4. تَبيتُ جارَتهُ الأَفعى وَسامِرُهُرُمد بِهِ عاذِرٌ مِنهُنَّ كَالجَرَبِ
  5. حَتّى إِذا جَنَّ أَغواءُ الظَلامِ لَهُمِن فَوزِ نَجمٍ مِنَ الجَوزاءِ مُلتَهِبِ
  6. أَخلى بِلينَةَ وَالرَنقاء مَرتَعهُيَقرو مَزاحِفَ جَونٍ ساقِطِ الرَبَبِ
  7. كَأَنَّ زُجلَةَ صَوبٍ صابَ مِن بَرَدٍشُنَّت شَآبيبهُ مِن رائِحٍ لجبِ
  8. نَواصِح مِن حَمّاوَين أُحصِنَتامُمَنَّعاً كَهُمامِ الثَلجِ بِالضَرَبِ
  9. مَجنوبَةُ الأُنسِ مَشمولٌ مَواعِدُهامِنَ الهِجانِ الجِمالِ الشطبِ وَالقَصَبِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها