ولم يكن ملك للقوم ينزلهم
أبو وجزة السعديأمويالبسيطحكمةالباء
حجم الخط
- وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُمإِلّا صَلاصِلُ لا تُلوى عَلى حَسَبِ
- تَحَسَّرَ الماءُ عَنهُ وَاِستَجَنَّ بِهِإِلفانِ جُنّا مِنَ المكنانِ وَالقُطَبِ
- جُماديَين حُسوماً لا يُعايِنُهُوَعيٌ مِنَ الناسِ في أَهلٍ وَلا غَرَبِ
- تَبيتُ جارَتهُ الأَفعى وَسامِرُهُرُمد بِهِ عاذِرٌ مِنهُنَّ كَالجَرَبِ
- حَتّى إِذا جَنَّ أَغواءُ الظَلامِ لَهُمِن فَوزِ نَجمٍ مِنَ الجَوزاءِ مُلتَهِبِ
- أَخلى بِلينَةَ وَالرَنقاء مَرتَعهُيَقرو مَزاحِفَ جَونٍ ساقِطِ الرَبَبِ
- كَأَنَّ زُجلَةَ صَوبٍ صابَ مِن بَرَدٍشُنَّت شَآبيبهُ مِن رائِحٍ لجبِ
- نَواصِح مِن حَمّاوَين أُحصِنَتامُمَنَّعاً كَهُمامِ الثَلجِ بِالضَرَبِ
- مَجنوبَةُ الأُنسِ مَشمولٌ مَواعِدُهامِنَ الهِجانِ الجِمالِ الشطبِ وَالقَصَبِ