زهي المباسل لانتضاء المقصل
الحيص بيصأيوبيالكاملاللام
- ١زُهيَ المُباسل لانتضاء المقصلفاطرْ لعزَكَ بالمعالي واجذلِ
- ٢هذا أوان دلفت من شرف العُلىفترقَّ في شمَّائها وتوقّلِ
- ٣نبت الغُمودُ بصارمٍ ذي روْنقٍكادَ الإباءُ يموتُ لو لم يُسْللِ
- ٤للهِ أيامٌ مُددْنَ لآملٍفرأى وضوح الشمس بعد تطفُّلِ
- ٥خيرُ الخلائق خِلَّةٌ مُضريةجُعلَ الوفاءُ بها جزاءَ المُفْضِل
- ٦إنَّ الهوى العذريَّ أُودع صفوهفي دارميٍّ ليس بالمُتَنقلِ
- ٧غيرانَ يحمي المُنعمين ثناؤُهُوافٍ بارعاءِ العهُودِ مُوكَّلِ
- ٨لو ساور الموت الزؤامَ لحالةٍضمنتْ بقاءَ ودادهِ لم يحْفلِ
- ٩ما مِثل ربِّ العنصرين مُمدَّحٌوإذا جهلت دليل شيءٍ فاسألِ
- ١٠خِرْقٌ توقَّل من مناقب هاشمٍحيث المقامُ يزِلُّ بالمتوقِّلِ
- ١١غَمرُ الندى يحمي وما استنجدتهلِمُلِمّةٍ ويجودُ إن لم يُسألِ
- ١٢لبق الشمائل بالنعيم يزينُهشرَسُ الأبي ولينَةُ المُسترسلِ
- ١٣ماضٍ إذا خيفَ الردى لم يثنهِرعْبٌ وإن بخلَ الحيا لم يبخلِ
- ١٤تردي عزائمه الصوارمَ والقَناوتقومُ هيبتهُ مقامَ الجحفل
- ١٥شهمٌ يبيت عدوه في غمْرةٍمن خوفه ونزيلُه في معقلِ
- ١٦جُمعت مساعي قومه في سعيهفغدا أخيراً في الزمان الأوَّلِ
- ١٧وإذا السحائبُ أخلفتْ مستمطراًقامتْ أناملُه مقامَ الحُفَّلِ
- ١٨وإذا الأسنَّةُ أحجمت عن مطعنٍطعنت به آراؤه في المقتل
- ١٩وإذا الحُبى طاشت لرائع حادثٍأرْبى على رضْوى الجبال ويذبل
- ٢٠وإذا العهود نُقضن أصبح عهدهُعند الحوادثِ مُبرماً لم يُحلل
- ٢١وإذا الحمى المرهوبُ أسلم لاجئاًأمسى مُجاورهُ بأمْنعِ منزلِ
- ٢٢ومشردٍ ينزو به رقُ الردىنَزْو المُدامةِ بالنَّزيف المُثْقلِ
- ٢٣جَمُّ الهمومِ كأنما صُعداؤهُمن فرْط لوعته دخانُ المرجلِ
- ٢٤حظرتْ مخاوفه كراهُ فَجْفنهُلو يَستجيلُ رويَّةً لم يُسدلِ
- ٢٥تخفيه أثباجُ الظَّلامِ كأنهُسِرٌّ توغَّلَ قلب ثَبْتٍ مُدْغلِ
- ٢٦يتوهمُ الحسكاتِ منه ذواعراًفرط الحذار فإنْ مشى لم يعْجلِ
- ٢٧بُعِلَ الملوك بنصره ونبَتْ بهشمُّ المعاقل فالحياةُ بمعزلِ
- ٢٨أمَّ الوزير الزينبي ونصرْرهُفأحلَّهُ التأميمُ أمنعَ موئلِ
- ٢٩بفناء ضرَّابِ الجَماجم بالضُّحىقاري العشيَّة في الجديب المُمحلِ
- ٣٠تشكو الغزالةُ والنجوم كسوفَهامن فَرْط رفْع دخانه والقَسْطلِ
- ٣١لو صافح الرمضاء باطنُ كفهِظهراً لبُدلَ بالربيع المُبْقلِ
- ٣٢وإذا تغيَّرت الفِجاجُ وأعْصفتْهُوجٌ تراجَمُ بالقُرومِ البُزًَّلِ
- ٣٣وتصادمت مِزقُ البيوتِ كأنهافي الجو شَغَّاغُ الغمامِ المُثْقَلِ
- ٣٤وتشابه الوحش العزيب ومن هُمُتحت الطِّراف بِقَرَّةٍ وبأفْكَلِ
- ٣٥فمجاسد الفتيات أهُبْ كوانِسٍوالمُطْفلُ الحسناءُ مثلُ المُغْزل
- ٣٦حيث المواقدُ كالمواردِ قَرَّةًوالعائمُ الرِّعْديد مثلُ المُصطلي
- ٣٧من غير ما مطرٍ ولكن لزْبةٌأمْهى عوارقَها عُصوفُ الشمألِ
- ٣٨آويتَ ثم قرَيْت غيرَ مُسوِّفٍوكففتَ من هَمِّ المُسيفِ المرمل
- ٣٩ولنِعم مُبتدرُ الطِّعان إذا الوغىحَميتْ بكل مُغامرٍ مُستقتلِ
- ٤٠واستشزبت أُولى الجيادِ فأقبلتْمُتفرقاتٍ كالجرادِ المُشْعِلِ
- ٤١وتبدَّلت أرضُ الطراد سميَّةًوالصبحُ فيها جِنْحُ ليلٍ ألْيَلِ
- ٤٢نهبَ الكماةُ ترابها بسنابكٍفتعوضتْ قِمماً مكان الجَنْدلِ
- ٤٣حتى إذا ضاق المكَرُّ وقُسِّمتْمُهج الفوارس في الوشيج الذُبَّل
- ٤٤وجلى المسيح مع النجيعِ فأفْعَماسنن المسايل الأتيِّ المُقْبِلِ
- ٤٥وطوتْ نمير الماء كلُّ طِمِرَّةٍوتنكَّبتْ نَفَذَ الغدير المُثمل
- ٤٦شدَّ ابنُ مُستهمي الغَمامَ بحملةٍشرفيَّةٍ سُبقت بطعنةِ فيصلِ
- ٤٧وفلا عجاج الطَّرد عن نصرٍ إذاما كُرَّ طيبُ حديثهِ لم يُمْللِ
- ٤٨فهو المشارُ إليه حيث لقيتَهُصدرُ الخميس له وصدر المحفل
- ٤٩خبرَ الإمام مقامُه من دهْرهِفدعاهُ فيه بقُلَّبٍ وبحوِّلِ
- ٥٠وجَلا بحسن الابتلاء فِرنْدهُوالسيفُ يعرفُ بعد صقل الصيقل
- ٥١ولو أنَّ يمنك سار تحت لوائهحطم الأسنَّةَ في حُماةِ المَوْصِلِ
- ٥٢لم يُنجِ منه الهام وهو فتى الوغىإلى خُلوُّ يمينه من مُنْصُلِ
- ٥٣حاشا مقالي أنْ يُعرض بامرئٍما زالَ أهْلاً للمقام الأفضلِ
- ٥٤لكن ليكبر فضلهُ ومقامهُليس الثريّا كالسِّماكِ الأعْزلِ
- ٥٥فخَرتْ قريش بالوصي عَلِيِّهاولها فَخارٌ بعد ذلك في عَلي
- ٥٦بالمُقتفي أثر السَّراةِ من العُلىينْميه منهم كل خِرْقٍ مُفْضلِ
- ٥٧المُنهلين السُّمر من منهج العِدىحيث السماء بخيلةٌ لم تَهطلِ
- ٥٨قومٌ إذا ضاق القريضُ بمدحهمْمُدِحُوا بآياتِ الكتابِ المُنْزلِ
- ٥٩من كل متبوعِ اللواءِ مُقلِّدٍفي الدينِ أمْرَ مُحَرَّمٍ ومُحلَّلِ
- ٦٠يخضرُّ مغبرُّ الثرى من وطئهِوتقومُ أنْملُهُ مقامَ الهُطَّلِ
- ٦١اشْكر إلهكَ ما استطعتَ فإنهواقيكَ من داءِ الخطوبِ المُعضلِ
- ٦٢واحلم فإن الحلم من ذي قُدرةرأسُ العُل وثناء كل مُفضَّلِ
- ٦٣ولقد كرمت عن الإجابة فليكنمنك التَّغَمُّدُ للأغَرِّ الأجْهَلِ
- ٦٤أملي رحيبٌ منك في دركِ العُلىيا خير مرْجوٍّ وخيرَ مُؤَمَّلِ
- ٦٥ومع اختباري في الولاء فواجبٌرفْعي إلى الشَّرف الذي لم يُنزلِ