يا ديار الأحباب عابثك الده
القاضي الفاضلأيوبيالخفيفالياء
- ١يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَهرُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفاني
- ٢وَخُيولي الدُموعُ وَالنَفَسُ الصاعِدُ شَوطي وَوَجنَتي ميداني
- ٣فَإِذا قُلتُ أَينَ داري وَقالواهِيَ هَذي أَقولُ أَينَ زَماني
- ٤وَطَنُ العاشِقِ الوِصالُ وَإِلّافَهوَ عَينُ الغَريبِ في الأَوطانِ
- ٥وَعَذابُ الغَرامِ أَعذَبُ في خاطِرِ حُبّي مِن راحَةِ السُلوانِ
- ٦بارَكَاللَهُ لِلعَواذِلِ في الماءِ وَهَنّا العُشّاقَ بِالنيرانِ
- ٧إِنَّ في الحُبِّ سرَّ مَعنىً فَدَعهُمأَبَداً جاهِلينَ سِرَّ المَعاني