إن الظباء غداة سفح محجر
البحتريعباسيالبسيطالراء
- ١إِنَّ الظِباءَ غَداةَ سَفحِ مُحَجَّرِهَيَّجنَ حَرَّ جَوىً وَفَرطَ تَذَكُّرِ
- ٢مِن كُلِّ ساجي الطَرفِ أَغيَدَ أَجيَدٍوَمُهَفهَفِ الكَشحَينِ أَحوى أَحوَرِ
- ٣أَقبَلنَ بَينَ أَوانِسٍ مالَ الصِبابِقُلوبِهِنَّ وَبَينَ حورٍ نُفَّرِ
- ٤فَبَعَثنَ وَجداً لِلخَلِيِّ وَزِدنَ فيبُرَحاءَ وَجدِ العاشِقِ المُستَهتِرِ
- ٥لِلحُبِّ عَهدٌ في فُؤادي لَم يَهِنمِنهُ السُلُوُّ وَذِمَّةٌ لَم تُخفَرِ
- ٦لا أَبتَغي أَبَداً بِسَلمى خُلَّةًفَلتَقتَرِب بِالوَصلِ أَو فَلتَهجُرِ
- ٧قَد تَمَّ حُسنُ الجَعفَريِّ وَلَم يَكُنلِيَتِمَّ إِلّا بِالخَليفَةِ جَعفَرِ
- ٨مَلِكٌ تَبَوَّأَ خَيرَ دارِ إِقامَةٍفي خَيرِ مَبداً لِلأَنامِ وَمَحضَرِ
- ٩في رَأسِ مُشرِفَةٍ حَصاها لُؤلُؤٌوَتُرابُها مِسكٌ يُشابُ بِعَنبَرِ
- ١٠مُخضَرَّةٌ وَالغَيثُ لَيسَ بِساكِبٍوَمُضيأَةٌ وَاللَيلُ لَيسَ بِمُقمِرِ
- ١١ظَهَرَت بِمُنخَرِقِ الشَمالِ وَجاوَرَتظُلَلَ الغَمامِ الصَيِّبِ المُستَعزِزِ
- ١٢تَقريرُ لُطفِكَ وَاختِيارُكَ أَغنَياعَن كُلِّ مُختارٍ لَها وَمُقَدَّرِ
- ١٣وَسَخاءُ نَفسِكَ بِالَّذي بَخِلَت بِهِأَيدي المُلوكِ مِنَ التِلادِ الأَوفَرِ
- ١٤وَعُلُوِّ هِمَّتِكَ الَّتي دَلَّت عَلىصِغَرِ الكَبيرِ وَقِلَّةِ المُستَكثَرِ
- ١٥فَرَفَعتَ بُنياناً كَأَنَّ زُهاءَهُأَعلامُ رَضوى أَو شَواهِقُ صَنبَرِ
- ١٦أَزرى عَلى هِمَمِ المُلوكِ وَغَضَّ مِنبُنيانَ كِسرى في الزَمانِ قَيصَرِ
- ١٧عالٍ عَلى لَحظِ العُيونِ كَأَنَّمايَنظُرنَ مِنهُ إِلى بَياضِ المُشتَري
- ١٨بانيهِ باني المَكرُماتِ وَرَبُّهُرَبُّ الأَخاشِبِ وَالصَفا وَالمَشعَرِ
- ١٩مَلَأَت جَوانِبُهُ الفَضاءَ وَعانَقَتشُرُفاتُهُ قِطَعَ السَحابِ المُمطِرِ
- ٢٠وَتَسيرُ دِجلَةُ تَحتَهُ فَفَناؤُهُمِن لِجَّةٍ غَمرٍ وَرَوضٍ أَخضَرِ
- ٢١شَجَرٌ تُلاعِبُهُ الرِياحُ فَتَنثَنيأَعطافُهُ في سائِحٍ مُتَفَجِّرِ
- ٢٢فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ مُسَربَلاًسِربالَ مَنصورِ اليَدَينِ مُظَفَّرِ
- ٢٣وَاِستَأنِفِ العُمُرَ الجَديدَ بِبَهجَةِ القَصرِ الجَديدِ وَحُسنِهِ المُتَخَيَّرِ
- ٢٤أَعطَيتَهُ مَحضَ الهَوى وَخَصَصتَهُبِصَفاءِ وُدٍّ مِنكَ غَيرِ مُكَدَّرِ
- ٢٥اللَهُ أَعطاكَ المَحَبَّةَ في الوَرىوَحَباكَ بِالفَضلِ الَّذي لَم يُنكَرِ
- ٢٦وَاِسمٍ شَقَقتَ لَهُ مِنِ اِسمِكَ فَاِكتَسىشَرَفَ العُلُوِّ بِهِ وَفَضلَ المَفخَرِ
- ٢٧خَفَتَ الغُبارُ وَقَد عَلَوتَ تُريدُهُوَسَرى الغَمامُ بِوابِلٍ مُثعَنجِرِ
- ٢٨وَتَحَلَّتِ الدُنيا بِأَحسَنِ حَليِهاوَغَدَت بِوَجهٍ ضاحِكٍ مُستَبشِرِ
- ٢٩قَد جِئتَهُ فَنَزَلتَ أَيمَنَ مَنزِلٍوَرَأَيتَهُ فَرَأَيتَ أَحسَنَ مَنظَرِ
- ٣٠فَاِعمُرهُ بِالعُمرِ الطَويلِ وَنِعمَةَتَبقى بَشاشَتُها بَقاءَ الأَعصُرِ