لعبد الله وجهت الخطابا
حجم الخط
- لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَالِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
- لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِيمَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
- مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍلَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
- وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاًوَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
- لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَىمنَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
- وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاًبِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
- فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَىبِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
- وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌدُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
- وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍوَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
- فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْعَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
- فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناًوَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
- وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاًوَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا