قصائد

ما يستفيق دد لقلبك من دد

البحتريعباسيالبسيطالدال

  1. ١ما يَستَفيقُ دَدٌ لِقَلبِكَ مِن دَدٍيَعتادُ ذِكراها طَوالَ المُسنَدِ
  2. ٢بَيضاءُ إِن تُعلِل بِلَحظٍ لا تَهَببُرءً وَإِن تَقتُل بِدَلٍّ لا تَدِ
  3. ٣سَبَقَت بِنَبوَتِها المَشيبِ وَعَجَّلَتفي اليَومِ هُجراً كانَ يُرقَبُ في غَدِ
  4. ٤لَم أَلقَ شَفعاً كَالسُلُّوِ وَكَالهَوىأَنَأى وَأَبعَدَ مَصدَراً مِن مَورِدِ
  5. ٥ماباتَ لِلأَحبابِ ضامِنَ لَوعَةٍمَن باتَ بَعدَ البَينِ غَيرَ مُسَهَّدِ
  6. ٦أَهوى البِراقَ عَلى تَعادي قَصدِهاوَأَعُدُّ أَهواهُنَّ بُرقَةَ ثَهمَدِ
  7. ٧لُطفُ الرَبيعِ لَها يَصوغُ حُلِيِّهابِغَرائِبٍ مِن لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ
  8. ٨أَمّا الخُطوبَ فَلَن تَعودَ كَما بَدَتبَل عَودَ أَنقَصَ عُدَّةٍ أَو أَزيَدِ
  9. ٩قَد قُلتُ لِلمُعطي الهُوَينا عَزمَهُإِنَّ النَجاحَ أَمامَ عَفوِكَ فَاِجهَدِ
  10. ١٠لَن تُدرِكَ الشَأوَ الَّذي تَجري لَهُحَتّى تَكونَ كَأَحمَدِ بنِ مُحَمَّدِ
  11. ١١مُتَيَقِّظٌ حَفَظَت عَلَيهِ أُمورَهُحَرَكاتُ نَجدٍ في المَساعي أَيِّدِ
  12. ١٢كانَت كِفايَتُهُ وَمُقبِلُ حَظِّهِشَروى كَريمِ فَعالِهِ وَالمَحتِدِ
  13. ١٣جِدٌّ يَبيتُ الجِدُّ مُقتَضِياً لَهُأَبَداً وَلا جِدٌّ لِمَن لَم يَجدُدِ
  14. ١٤هُبِلَ الحَسودُ لَقَد تَكَلَّفَ خُطَّةًتُبدي الخَزايَةَ في وُجوهِ الحُسَّدِ
  15. ١٥لَؤُمَت خَلائِقُهُم فَكَذَّبَ سَعيُهُمعَن سَعيِ فَردٍ في المَكارِمِ أَوحَدِ
  16. ١٦بَلَغَ السِيادَةَ في بُدوءِ شَبابِهِإِنَّ الشَبابَ مَطِيَّةٌ لِلسُؤدُدِ
  17. ١٧في كُلِّ يَومٍ رُتبَةٌ يَزدادُهاوَيُشارِفُ النُقصانَ مَن لَم يَزدِدِ
  18. ١٨ذو شِكَّةٍ يَغدو الحُسامُ المُنتَضىأَحظى لَدَيهِ مِنَ الحُسامِ المُغمَدِ
  19. ١٩عاذَت بَنو شَيبانَ مِنهُ بِطورِهاوَالطورُ مَنزِلَةُ القَصِيِّ الأَبعَدِ
  20. ٢٠فَغَلَت بُحورُ الحَربِ إِذ ضَرَّمتَهاناراً تَعودُ بِها السُيوفُ وَتَبتَدي
  21. ٢١إِنَّ المُحارِبَ لا يَفوزُ فَتَعتَليأَقسامُهُ حَتّى يَجورَ فَيَعتَدي
  22. ٢٢قَد كانَ مالَ عَنِ المَطالِبِ ناظِريوَعَزَمتُ كُلَّ العَزمِ أَلّا أَجتَدي
  23. ٢٣حَتّى اِبتَدَأتَ بِما اِبتَدَأتَ بِعُظمِهِفَغَلَبتَ عُظمَ تَماسُكي وَتَزَهُّدي
  24. ٢٤لي بُغيَةٌ في واسِطٍ ما دونَهاإِلّا مُناقَلَةُ الهِجانِ الوُخَّدِ
  25. ٢٥سَفَرٌ مَنَعتَهُمُ الصُعودَ فَصَوَّبواوَالاِنحِدارُ سَبيلُ مَن لَم يَصعَدِ
  26. ٢٦أَمّا مُصافَحَةُ الوَداعِ فَإِنَّهاثَقُلَت فَما اِسطاعَت تَنوءُ بِها يَدي
  27. ٢٧فَعَلَيكَ تَضعيفُ السَلامِ فَإِنَّنيإِمّا أَروحُ غَداً وَإِمّا أَغتَدي
  28. ٢٨كَم قَد لَوى الضَبعِيُّ مِن دينٍ لَنالَم يُقضَ أَو عارِيَةٍ لَم تُردَدِ
  29. ٢٩وَأَقَلُّ ما أَعتَدُّ مِنكَ وَأَرتَجيمِن حُسنِ رَأيِكَ فِيَّ نُجحُكَ مَوعِدي