أرج لريا طلة رياه
البحتريعباسيالكاملالألف
- ١أَرَجٌ لِرَيّا طَلَّةٌ رَيّاهُلايَبعَدِ الطَيفُ الَّذي أَهداهُ
- ٢وَمُسَهَّدٍ لَو عادَ أَهلُ كَرىً إِلىمُحتَلِّهِم مِنهُ لَعادَ كَراهُ
- ٣يَهواكِ لا إِنَّ الغَرامَ أَطاعَهُعَفواً وَلا أَنَّ السُلُوَّ عَصاهُ
- ٤مُتَخَيِّرٌ أَلفاكِ خيرَةَ نَفسِهِمِمَّن نَآهُ الوُدُّ أَو أَدناهُ
- ٥قَد كانَ مُمتَنِعَ الدُموعِ فَلَم تَزَلعَيناكِ حَتّى استَعبَرَت عَيناهُ
- ٦طَلَبَت عَذابَ الصَبِّ مِن كَلَفٍ بِهاوَلَوَت بِنُجحِ الوَعدِ حينَ أَتاهُ
- ٧فَانظُر إِلى الحُكمَينِ يَختَلِفانِ بيفي الدَينِ أَقضيهِ وَلا أُقضاهُ
- ٨عَيشٌ لَنا بِالأَبرَقَينِ تَأَبَّدَتأَيّامُهُ وَتَجَدَّدَت ذِكراهُ
- ٩وَالعَيشُ مافارَقتَهُ فَذَكَرتَهُلَهَفاً وَلَيسَ العَيشُ ماتَنساهُ
- ١٠وَلَوَ أَنَّني أُعطي التَجارِبَ حَقَّهافيما أَرَت لَرَجَوتُ ما أَخشاهُ
- ١١وَالشَيءُ تُمنَعُهُ يَكونُ بِفَوتِهِأَجدى مِنَ الشَيءِ الَّذي تُعطاهُ
- ١٢خَفِّض أَسىً عَمّا شَآكَ طِلابُهُماكُلُّ شائِمِ بارِقٍ يُسقاهُ
- ١٣لا أَدَّعي لِأَبي العَلاءِ فَضيلَةًحَتّى يُسَلِّمَها إِلَيهِ عِداهُ
- ١٤ماّلمَرءُ تُخبَرُ عَن حَقيقَةِ سَروِهِكَالمَرءِ تَخبُرُ سَروَهُ وَتَراهُ
- ١٥طَمَحَت عُيونُ الكاشِحينَ فَغَضَّهاشَرَفٌ بَناهُ اللَهُ حَيثُ بَناهُ
- ١٦كَم بُكِّتوا بِصَنيعَةٍ مِن طَولِهِتُخزى وُجوهُهُم بِها وَتُشاهُ
- ١٧عادَت مَكارِمَهُ اللِئامُ وَجاهِلٌبِمُبينِ فَضلِ الشَيءِ مَن عاداهُ
- ١٨مُستَظهِرٌ بِكَتيبَةٍ يَلقى بِهازَحفَ العِدى وَكَتيبَةٍ تَلقاهُ
- ١٩صُبِغَت بِتُربَةِ أَرضِهِ راياتُهُوَقَنا بِمُحمَرِّ الدِماءِ قَناهُ
- ٢٠أَلوى بِنَهرِ أَبي الخَصيبِ وَلَم يَكُنيُلوي بِنَهرِ أَبي الخَصيبِ سِواهُ
- ٢١أَسَدٌ إِذا فَرَسَت يَداهُ أَخيذَةًلِلمَجدِ زاوَلَ مِثلَها شِبلاهُ
- ٢٢مَن كانَ يَسأَلُ بي الرِفاقَ فَإِنَّنيجارٌ لِمَذحِجَ أَكرَمَت مَثواهُ
- ٢٣حَسبي إِذا عَلِقَت يَدي ابنَي صاعِدٍلِلمَكرُماتِ وَصاعِداً وَأَخاهُ
- ٢٤أَرضاهُمُ لِلحَقِّ أَغشاهُم بِهِوَأَقَلُّ مَن تَغشاهُ مَن تَرضاهُ
- ٢٥لا عُذرَ لِلشَجَرِ الَّذي طابَت لَهُأَعراقُهُ أَلّا يَطيبَ جَناهُ
- ٢٦قالوا أَبو عيسى تَضَمَّنَ أَسوَماجَنَتِ الخُطوبُ عَلَيكَ قُلتُ عَساهُ
- ٢٧سَمَّتهُ أُسرَتُهُ العَلاءَ وَإِنَّماقَصَدوا بِذَلِكَ أَن تَتِمَّ عُلاهُ
- ٢٨كُلُّ الَّذي تَبغي الرِجالُ تُصيبُهُحَتّى تَبَغّى أَن تُرى شَرواهُ
- ٢٩سِيّانِ بادِئُ فِعلِهِ وَتَلِيُّهُكَالبَحرِ أَقصاهُ أَخو أَدناهُ
- ٣٠أَحمى عَلَيهِ الفاحِشاتِ حَياؤُهُمِن أَن يَراهُ اللَهُ حَيثُ نَهاهُ
- ٣١يُلغي الدَنِيَّةَ أَن يَروحَ مُؤَثِّراًبِسَماعِها المُتَعَبِّدُ الأَوّاهُ
- ٣٢لا أَرتَضي دُنيا الشَريفِ وَدينَهُحَتّى يُزَيِّنَ دينُهُ دُنياهُ
- ٣٣مازالَ مُنقَطِعَ القَرينِ وَقَد أَرىمَن لايَزالُ مُشاكِلاً يَلقاهُ
- ٣٤لَيسَ التَوَحُّدُ بِالسِيادَةِ عِندَهُمأَن يوجَدَ الضُرَباءُ وَالأَشباهُ
- ٣٥ما الطَرفُ تَرجِعُهُ بِأَقصَرَ مِن مَدىأُكرومَةٍ طالَت إِلَيهِ خُطاهُ
- ٣٦نَحوي بِسُؤدُدِهِ الحُظوظَ فَتارَةًجودٌ يَطوعُ لَنا وَطَوراً جاهُ
- ٣٧كَالغَيثِ مايَنفَكُّ يَعتَقِدو الثَرىخَلفٌ لِمُعظَمِ مُزنِهِ وَتُجاهُ