أرقت وصحبي بنجد هجود
الأرجانيأندلسيالمتقاربالدال
- ١أرِقْتُ وصَحْبي بنَجْدٍ هُجودُوأيدِي الرّكائبِ وَهْناً ركودُ
- ٢لبَرْقٍ تَبَسَّمَ فاستَعْبَرتْجُفوني وحَنَّ الفؤادُ العَميد
- ٣كأنّ تَلألُؤه في الظّلامِإذا لاحَ ثَغْرٌ لسلْمَى بَرود
- ٤دنا ضوءه فَسَما ناظريإليه وسُقْياهُ منّا بَعيد
- ٥فمَنْ بالأجارعِ من وَمْضِهمَشوقٌ ومَن بالمَطالي مَجود
- ٦وما ضَرَّ صحبي سنا بارقٍإذا ضَنَّ ما دام عَينَي تَجود
- ٧وشَوْقٌ نحَرتُ له مُقْلتيبُكاءً لأنْ عادَني منه عِيد
- ٨ومن دونِ فاتنةِ البِيضِ بيِضٌومن دونِ ساكنةِ البيدِ بِيد
- ٩فللّهِ قومٌ على نَأْيِهملهم من هَوايَ ذِمامٌ وكيد
- ١٠نأىَ النّومُ عَنّىَ لمّا نأواوأقْسمَ لا عادَ حتّى يَعودوا
- ١١وقد بُدّلَ الوحشُ بالآنِساتِ يومَ غدا الظّعنُ منهم زَرود
- ١٢فظَبياً يُراعُ بظَبيٍ يَروعُوخِشْفاً يُصادُ بخِشْفٍ يَصيد
- ١٣نظرتُ إلى السِّرْبِ لمَّا نَصبْنَإلى الرَّكبِ أَجيادَها وهْي غِيد
- ١٤فكم قلتُ للعَيْن أَين النقابُوكم قلتُ للجيدِ أَين العقود
- ١٥فيا راكباً يتَخطّى الفلاةَبه في الصباحِ نَجاةٌ وخُود
- ١٦إذا ما بلُغْتُ الحِمى سالماًوحُطَّتْ لِنضْوِك فيه القُتود
- ١٧فَبلَّغْ سَلاميَ بَدْرَ الخيامِ يَكْسِفُه نأْيُه والصُّدود
- ١٨بآيةِ ما قال يومَ الرَّحيلِ مَرْعِيَّةٌ للخليلِ العهود
- ١٩ولمَّا وقَفْنا غداةَ الوداعِوقِيدتْ لتظْعَن بالحيّ قُود
- ٢٠بكَى وتَنفَّس خوفَ الفِراقفأسلَم عِقدَيْهِ جَفْنٌ وجِيد
- ٢١كأنَّ الذي خلَعتْه النٌّحورُ من لُؤْلُؤٍ لَبِستْه الخُدود
- ٢٢رمانيَ عن عَطْفَةِ الحاجبَيْنِبطَرْفٍ كليلٍ شَباهُ حَديد
- ٢٣من النَّبْلِ يَملأ منه القلوبُجِراحاً وتَسلَمُ منه الجلود
- ٢٤أَفاتنةَ العينِ كم قد رمْيتِفَصِيدَ وسَهْمُكِ في القوسِ صِيد
- ٢٥كحضرة مَولَى الورى إذ تظَلُّومن شَرف الدّينِ فيها سَديد
- ٢٦مُقيمٌ ولم تَخْلُ يوماً لهتَهائمُ من أَثَرٍ أو نُجود
- ٢٧مُصِيبٌ لأغراضِ مَن يَرتَجيهيُشير فَيْقرُبُ منه البَعيد
- ٢٨فلا زال منها بهذا المحَلْلِ تَبدأُ آلاؤه أو تَعود
- ٢٩ولا خاب إلاّ جَهولانِ منهعَدُوُّ يُكايِدُه أو حَسود
- ٣٠فتىً زانَهُ بأْسُه والسَّماحُومَجَّده نَفْسُه والجُدود
- ٣١لياليهِ بِيضٌ من المكرماتِوأيّامُ قَومٍ من اللٌّؤْمِ سُود
- ٣٢فقد ساد قبلَ خُلُوِّ الدّيارِوأَهْوِنْ بمَنْ حين تَخْلو يَسود
- ٣٣تَحُلُّ من المُلْكِ في وَسْطهِلأنّك في كُلِّ فَضْلٍ وَحيد
- ٣٤ومُزْدَوِجٌ كُلُّ دُرِّ النّظامِوواسِطةُ العِقْدِ فيه فَريد
- ٣٥ومَن حَلَّ فوقَ مَحلِّ النُّجومِفلا شَيْءَ يَنقُصه أو يَزيد
- ٣٦وتَكْبُرُ عَمّا به يَكْبُرونفما لكَ في يَومِ فَخْرٍ نَديد
- ٣٧وما قَلَّ عنك يَقِلّونَ عنهإذا ضُرِبَتْ للأُمورِ الحُدود
- ٣٨يَعُدُّ لكَ المُلْكُ أيّامَكَ الحسان على حين قلّ العديد
- ٣٩وكم قمت بالرّأي من دونهمقاوم ما شهدته الجنود
- ٤٠متى تدّع السّبق في نصرهفتلك اللّيالي عليه شهود
- ٤١فدام ودمت ولا زلتماقرينين في العزّ ما اخضرّ عود
- ٤٢وللهِ ذو كرَمٍ لم يَزَلْتَناهَبُ ما في يدَيْهِ الوُفود
- ٤٣يَقي ديِنَه ويَقِي عِرْضَهُمنَ الذَّمِّ طارِفُهُ والتّليد
- ٤٤وتُطبَعُ للمُلْكِ من رَأيْهِصَوارِمُ ما تَحْتويها غُمود
- ٤٥ويا رُبَّ ذي لَجَبٍ أرْعَنٍله عَارِضٌ بالمنايا يَجود
- ٤٦كثيرٌ به للسُّيوفِ البُروقُكثيرٌ به للقِسيِّ الرُّعود
- ٤٧ثنَيْتَ بسطْرَيْنِ ممّا كتَبْتفظَلَّ الكتائبُ عنه تَحيد
- ٤٨يَراعُكَ من قَبْلِ أن يُجْتَنىتُراعُ له في الغِياضِ الأُسود
- ٤٩إلى شَرَفِ الدّينِ سارَتْ بناوتَشْرُفُ عند المَوالي العَبيد
- ٥٠ظَوامِئُ منه إلى مَنْهَلٍزَمانِيَ قد كان عنه يَذود
- ٥١فما جاء سَوْقٌ شديدٌ بهاولكنّ ما جاءَ شَوقٌ شَديد
- ٥٢لقِينا حوادثَ مِن دَهْرِناتكادُ لها الأرضُ عُظْماً تَميد
- ٥٣قنَأْتُ حَيائي لها واصطَبرتوطالَ قيامي لها والقُعود
- ٥٤سُتورُ التّجمُّلِ أضحَتْ وهُنْنَ من دونِ أسرارِ حالي سُدود
- ٥٥فَيَبكي لظاهرِهنَّ العَدُوويَبْكِي لباطِنهنّ الوَدود
- ٥٦ويَفْدَحُ كتِمانُ ما لا يُطيقويَفْضَحُ إعلانُ ما لا يُريد
- ٥٧فَبدَّل شَكْوايَ شُكْراً لهابأروعَ قَصْدِي له والقَصيد
- ٥٨وعمّا يُفيتُ زمانِي المُسيءُ أقبلْتُ أعتاضُ مِمّا يُفيد
- ٥٩كما يَقْصِدُ القَمرُ الشّمسَ لايَزالُ يُرى صَدَرِي والورُود
- ٦٠فأنقُصُ عند اجتماعي بهوعند انصرافيَ عنه أَزيد
- ٦١فَخُذْها قلائدَ من خاطرٍله نَفَسٌ في المعاني مَديد
- ٦٢شَوارِدَ تُقْضَى بهِنَّ الحقوقُ حُسْناً وتُنْسَى لَهُنَّ الحُقود
- ٦٣قَريضٌ لأقلامِ كُتّابهِإليه لذِكْرِك فيه سُجود
- ٦٤وما يَغْتدى في الرّياضِ النّسيمولا تَلْتقي في السّماءِ السُعود
- ٦٥كما يَعْتفِي فاضِلٌ مُفْضِلاًفهذا يَجودُ وهذا يُجيد
- ٦٦فلا زال عُمْرُك يُبْلِي الزّمانولا زال يَلْقاك عِيدٌ جَديد
- ٦٧تَردَّدُ نحوَك أمثالُهفبَدْءُ سعيدٌ وعَودٌ حميد
- ٦٨وأدنَى مَعاليك أمسَتْ تُجَرْرُ فوق المجَرّةِ منه بُرود
- ٦٩فَهنّأكَ اللّهُ ما نِلْتَهوزادَك إن كان فيه مَزيد
- ٧٠فقد جُزْتُمُ فوقَ حَدِّ الورىوللمجدِ من بعدُ فيكم وُعود