سلبت عقلي بأحداق وأقداح
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالحاء
- ١سلبت عقلي بأحداقٍ وأقداحيا ساجيَ الطرف أو يا ساقيَ الرَّاح
- ٢سكران من قهوة الساقي ومقلتهفاترك ملامك في السكْرين يا صاحي
- ٣واطرح بعيشك أثقالَ الملام فماحملت وزْري ولا كلفت إصلاحي
- ٤دعني إذا صح نجمي في هوى قمريببيت ماليَ أنشي بيت أفراحي
- ٥بجوهر الكأس يجلو لي بها عرضاًظبيٌ يفدَّى بأشباحٍ وأرواح
- ٦وفارسيّ من الأتراك تكملتيفي نحو خدّيه قد صحت بإيضاح
- ٧يردي الفوارس منه ملتقى رشاءٍباللحظ والقدّ سياف ورماح
- ٨قلبي أبو طالبٍ منه الوصال فماينفكّ من نار شجو وسط ضحضاح
- ٩يا مثريَ الخدّ بالمحمر من ذهبٍدارِك ضرورة محتاجٍ ومجتاح
- ١٠يا فاضحي في الهوى خط بعارضهلقد نسخت على عشقي بفضّاح
- ١١ما أنس لا أنس لقيانا وقد غفلتعينُ الهوى عن قريرِ العين طماح
- ١٢قابلت شعرك بعد الوجه ملتفتاًفأنعمَ الله إمسائي وإصباحي
- ١٣حيث الرضى في جبين الصب مكتئبأيام لم يمح أسطار الصبى ماح
- ١٤وحامل الكأس تحت الدجن يعملهاكأنه مدلجٌ يمشي بمصباح
- ١٥والغيم دان لكأس الراح يمزجهايكاد يمسكه من قام بالراح
- ١٦والآن كاسي دموعي والتذكر إنْأعي التذكر تشدو شدو مفصاح
- ١٧يا عنبرَ الخال في ريحان سالفههل بابُ عيشيَ مسرورٌ بمفتاح
- ١٨وهل إلى أرض مصر زورةٌ لشجٍبسائل من دموع الشوق ملحاح
- ١٩وهل أباكِرُ بحرَ النيل منشرحاًفأشرب الحلوَ من أكواب ملاح
- ٢٠وأشتكي النأيَ في باب العلاءِ إلىنعم المليّ بأنجائي وإنجاحي
- ٢١ذاك الذي قال شعري أي ممتدحتدعو وقالت علاه أي مداح
- ٢٢أما زمان عليّ مع شذا كلميفقد تجانس نفاع بنفاح
- ٢٣أغرّ طامي بحور الفضل ناسبهابغائص في بحور الشعر سباح
- ٢٤من آل يحيى كتاب الفضل متصلفيهم بكفٍّ قويّ العزم طماح
- ٢٥أنأى البرية عن آمال ملتمحتلك المعالي وأدناهم لممتاح
- ٢٦قام الكفاة له طوعاً ولو قعدواقامت عليهم نواحيهم بأنواح
- ٢٧ذو الرأي والقلم الهادي فواصف ذاوذاك ما بين منصور وسفاح
- ٢٨مدبر الملك في سرِّ وفي علنومحكم الأمر من خاف ومن ضاحي
- ٢٩ومتبع البرّ للعافي بتهنئةٍوسائق الهلك للعادي بإسجاح
- ٣٠فيا لها من يدٍ بالجود فائضةٍوزَندِ رأيِ لداجي الرأي قداح
- ٣١لا عيب فيه سوى علياء مخجلةبمعرب البرّ نطق اللاّحن اللاحي
- ٣٢وسحر لفظ بأدنى ما ينمقهعقاد ألسنة نفاث أرواح
- ٣٣وبذل جاهٍ ومالٍ مع توفرهِأربى وزاد فقلنا بذل مزّاح
- ٣٤نجل الخلائف نبه عندها عمراًوافخر بكل عمير البيت جحجاح
- ٣٥المترِعين جفاناً كل داجيةوالمفزعين جفوناً عند إصباح
- ٣٦والفاتحينَ بأقلام لهم وطناًممالكاً لم يحلها عزم فتاح
- ٣٧فإنْ حموا بيضةَ الإسلام إنهمُمن سادةٍ في صميم العرب أمحاح
- ٣٨أو كلموا بمواضيهم وألسنهمفإنهم أهل إبلاغ وإفصاح
- ٣٩أحييتهم يا ابن يحيى فابقَ مستبقاًللفضل ذا غرر فيه وأوضاح
- ٤٠فرعاً تلافي العلى أصلاً لقد سجعتسواجعُ الحمد فيكم بين أدْواح
- ٤١يا من له القلم المنهلُّ بارقهبوابلٍ في الوغى والسلم سحَّاح
- ٤٢يا ذا البلاغة أسلاكاً على حللفالفضل ما بين وشّاء ووشَّاح
- ٤٣لا غرْ وإن نشأت منشأ الرياض وفييمناك كلّ نمير الوَدق دلاّح
- ٤٤إني لأشهد منها غير ما شهدتأفكار كل حسير الفكر لمّاح
- ٤٥فليت شعريَ توفي حقها مدحاًوليت شعري متى بالقرب أرباحي
- ٤٦طال اطّراحي وإبعادي فهل سببلممسكٍ بشباك اللغو طرّاح
- ٤٧يا سيداً سرّ حسادي عليه فقدتمكنوا من قصيّ الغوث ملتاح
- ٤٨قد كنت أروي لهم عن جابر زمناًعنكم وها أنا أرويها لجرَّاح
- ٤٩وليتني عارفاً ذنبي فأجعلهباب التقاضي لسهل العفو مرْتاح
- ٥٠إن كنت أعرف ذنباً أستحقّ بهفراق عطفك لا فارقت أتراحي
- ٥١فالعفو منك لقد سد الصدود علىذهني مذاهب ينحو مثلها الناحي
- ٥٢أرويتَ أرض نبات لو عنيتَ بهكنتَ المحيّا بزهرٍ منه نفّاح
- ٥٣من غير سمعك يدري ما أرجعهفي الخصب من مستطاب الحمد صداح
- ٥٤بباهر البرّ جدّد يا عليّ قوىشعرٍ تجدْ خيرَ عمارٍ لأمداح
- ٥٥وليهنك العام ساعي العامِ منشرحاًبمجمل اليمن لم يحتج لشراح
- ٥٦عام حلفنا بمسطور الثلاث بهبأنه عامُ إقبال وأفراح
- ٥٧للملتجي لك فيه سعدُ أخبيةٍمن الأذى ولباغي البعد ذبّاح