فديت محيا في مسائله ينمي
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالميم
- ١فديت محيًّا في مسائله ينميفخدّ إلى بدرٍ ولحظ إلى سهم
- ٢ولله قلب في الصبابة والجوىأضلته أحداق الحسان على علم
- ٣وقفت على مغنى الأحبة نادباًلما أبلت الأيام منه ومن جسمي
- ٤وقدّم دمعي قصة في رسومهفوقّع فيها الوجد يجري على الرسم
- ٥فيا لك دمعاً من وليّ صبابةسقى الأرض حتَّى ما تحنّ إلى الوسم
- ٦يقولون حاذر سقم جسمك في الهوىومن لي بجسم تلتقيه يد السقم
- ٧عشقت على خدّيك حرف عذارهافلم يبق ذاك الحرف مني سوى الاسم
- ٨إذا فتن الألباب حسنك ساذجاًفما حاجة الخدّ البديع إلى الرّقم
- ٩ألم يكفك اللحظ الذي صال وانتشىفلم يخل في الحالين من صفة الإثم
- ١٠ومبتسم فيه اللآلي يتيمةوليس على أسلاكه ذلة اليتم
- ١١يصدّ بلا ذنب عن الصبّ ظلمهلقد صحّ عندي أنه بادر الظلم
- ١٢سقى المطر الغادي صبايَ وصبوتيفما كنت إلا في ليالٍ وفي حلم
- ١٣وحيى دياراً بالنقا ومرابعاًبنيت بها هيف القدود على الضم
- ١٤زمان على حكمي تولت هباتهولكنها ولت فزالت على رغمي
- ١٥وأمّلت من إنعام أحمد مسلياًفناجيت وجه النجح من صحة الوهم
- ١٦وراح رجائي يضرب الفأل موقناًوقامت قوافي الشعر تنظر في النجم
- ١٧إذا لم تجد قاضي القضاة ظماءهافأيّ امرئٍ يروي بنائله الجمّ
- ١٨إمام علي عن غاية المدح مجدهإلى أن حسبنا المدح فيه من الذمّ
- ١٩فلم يكفه أن أذهب الفقر بالندىعن الناس حتَّى أذهب الجهل بالعلم
- ٢٠ترى الوفد والسادات من حول شخصهكما تشخص الأبصار للقمر التم
- ٢١تقبل أطراف البساط ثغورهمويقصر ثغر الشهب عن طرف الكم
- ٢٢عجبت لمن يردي بهيبته العدَىويسطو سطاه كيف يوصف بالحلم
- ٢٣ومن يهمل الجاني ويحلم حلمهعلى كلّ جانٍ كيف يوصف بالعزم
- ٢٤يدلّ لديه المخطئون بجرمهملما أظهروا من شيمة العفو بالجرم
- ٢٥ويدعو إليه المعتفين ثناؤهُكما يستدلّ الطالب الرّوض بالشمّ
- ٢٦له قلم مدّ البيان عنانهوجال فقلنا فارس النثر والنظم
- ٢٧تعوّد أن ينشي فتنتج نشوةإلى أن ظنناه قضيباً من الكرم
- ٢٨وفوّق منه الشرع سهم إصابةفلا غَرْوَ إن أضحى به وافر السهم
- ٢٩إذا لاح بين الرفع والخفض شكلهرأيت القضايا كيف تنفذ بالجزم
- ٣٠إليك ثناها الفضل من كلّ وجهةٍوسار ثنا علياك في العرْب والعجم
- ٣١لئن ظنّ ساعٍ أن ينالك في العلىلقد حقّ عندي ذلك الظنّ بالرّجم
- ٣٢أيا ابن السراة المالئين فجاجهاردًى وندًى يوم الكريهة والسّلم
- ٣٣دعوتك لا أدلي إليك بشافعٍولا سببٍ إلا بسؤددك الضخم
- ٣٤وخفت على قصدي سواك من الورَىفألفيته من جود كفك في اليمّ
- ٣٥وإني وذكري ما حويت من الثناكمن رام تعداد القطار التي تهمي
- ٣٦وماذا يقول اللفظ في النجم واصفاًوحسبك أن الله أقسم بالنجم