وليلة رائقة البهاء
جبران خليل جبرانمتأخرالرجزالهمزة
حجم الخط
- ولَيْلَةٍ رَائِقَةِ الْبَهَاءِمَشُوبَةِ الظَّلاَمِ بِالضِّياءِ
- أَشْبَهَ بِالجَارِيَةِ الْغَرَّاءِفِي حُلَّةٍ شَفَّافَةٍ سَوْدَاءِ
- بَادِ جَمَالُهَا عَلَى الْخَفَاءِسَكْرَى مِنَ النَّسيمِ وَالأَنَّدَاءِ
- جَرَتِ الْفُلكُ عَلَى الدَّأْمَاءِخَافِقَةَ الْفُؤَادِ بِالرَّجَاءِ
- خَفِيفَةً كالظِّل فِي الإِسْرَاءِتُبْدِي افْتِرَاراً فِي ثُغُورِ المَاءِ
- كَأَنَّما طَرِيقُهَا مَرَائِيوَالشُّهبُ فِيهَا أَعْيُنٌ رَوَائِي
- بِمَشْهَدٍ مِنْ عَالَمِ الأَضْوَاءِفي مُتَرَاءَي البَحرِ وَالسّمَاء
- يحمِلُهَا المَوجُ عَلَى الوَلاءِوَالرِّيحُ تَحْدُوهَا بِلاَ حُدَاءِ
- كَأَنَّما الأَسْمَاعُ فِي الأَحْشَاءِوَالدَّهْرُ فِي سَكِينةِ الإصْغَاءِ
- يَا مِصْرُ دَارَ السَّعدِ وَالهَنَاءِوَمَهْبَطَ الأَسْرَارِ وَالإِيحَاءِ
- عَلَيْكِ مِنْ هَذَا الْمُحِبِّ النَّائِيسَلاَمُ قَلْبٍ ثَابِتِ الْوَلاَءِ
- يَهْوَاكِ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرِّاءِ