رق مولانا لعبد زمن
ابن الأبار البلنسيمملوكيالرملالنون
- ١رقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِدَنِفِ الجِسْمِ لِشَكْوٍ مُدْمِنِ
- ٢لم يَكُنْ يَبْعُدُ عَهْداً بالصِّبىوهْوَ في ضَعْفِ الكَبيرِ اليَفَنِ
- ٣قَدْ وَنَى خَطْواً كَما شاءَ الضَّنَىولهُ نَهْضَةُ شُكْرٍ لا تَنِي
- ٤فَشَفَى شَكْواهُ مِن عُسْرَتِهِوضَناهُ بالسَّماحِ الهَتِنِ
- ٥وَرَأَى إِبقاءهُ في خِدْمَةٍوهْوَ أهْلٌ لِجَسيمِ المِنَنِ
- ٦لَم يَزَلْ عَطْفُ الأَميرِ المُرْتَضَىونَداهُ أبداً يُنْعِشُنِي
- ٧لا أَخَافُ الهونَ في دَوْلَتِهِمَنْ يكُن عَبْداً لَهُ لا يَهُنِ
- ٨متُّ وَجْداً لِثَوَائِي بَعْدَهوَكَريمُ القَصْدِ بي أنْشَأَنِي
- ٩خَصَّنِي مِن خِدْمَةِ النَّجْلِ الرِّضَىبِحَنَانٍ وامْتِنَانٍ عَمَّنِي
- ١٠قَمَرُ السَّعْدِ الذي يُسْعِدُنيوَحَيا الجُودِ الذي يُوجِدُنِي
- ١١دامَ للدِّينِ وللدُّنيا حِمىًخَالِدَ المُلْكِ خُلُودَ الزَّمَنِ