قصائد

عاش وصلا وغيره مات صدا

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالدال

  1. ١عاش وصلاً وغيره مات صدّامستهامٌ لسلوةِ ما تصدَّى
  2. ٢بأبي زائرٌ وقد شرعَ الإصباحُ يطوي من الدجنة برْدا
  3. ٣ونسيم الصّبا على الأفقِ يُذكيسحراً من مجامر الزهرِ ندَّا
  4. ٤يا رعى الله سفحَ نعمانَ سفحاًوسقى الله عهد نعمان عهدا
  5. ٥ومهاة تعدّ نعمان داراًواللوى والعقيقَ صدغاً وخدَّا
  6. ٦مشتهاة اللقا كما تشتهى الدنيا وإن أتعب النفوس وأكدى
  7. ٧يتثنى الأراكُ زهراً فينبيإنَّ في ثغرها مداماً وشهدا
  8. ٨ومن الجوهر الصغير يتيماًلم يدع للهوى لرائيه رشدا
  9. ٩ما علمنا من قبله في تصانيف الهوى إنَّ لابن بسَّام عقدا
  10. ١٠كيراعِ الوزيرِ جوداً وبأساًحين تذكو في الحالتين وتندى
  11. ١١الوزير الذي نهى الخطب عنافتعدَّى عنا ولم يتعدى
  12. ١٢يتقي جانب التقيّ وتخشى الإنسُ والجن من سليمان حدا
  13. ١٣أوفر العالمين عزًّا وعزماًوهو أوفى العباد نسكاً وزهدا
  14. ١٤طالع يجتلي به الملكُ بدراًووقور يحبه الملك أُحدا
  15. ١٥ومهيبٌ لو يلمح الدّمَ لم يخرج من العرق حين يفصد فصدا
  16. ١٦وحليمٌ قد راقه الحلم حتىكاد مخطي الذنوب يذنب عمدا
  17. ١٧وجواد لو رام فيض الغواديأن يحاكيه عُدّ ذلك فردا
  18. ١٨ورئيس كما تريد المعاليلا كمن آده المسيرُ فردَّا
  19. ١٩وبليغ تنضد المدح فيهوهو أبهى منه وأنضر نهدا
  20. ٢٠يرتجى سيبه ويخشى ذكاهفيرجى نقداً ويحذَرُ نقدا
  21. ٢١خطبته وزارةٌ وجدتهفي اكتساب العلى أجدَّ وأجدى
  22. ٢٢ورأت صَلْصَلاً بفضل علاهشهدت في الورى صحابٌ وأعدا
  23. ٢٣ولعمري لقد دعته وزيراًمنتهى معشرٍ لعلياهُ مبدا
  24. ٢٤فكفى الجانبين مصراً وشاماًوأفاض العينينِ عدلاً ورِفدا
  25. ٢٥ومشى في الورى على نهج حقٍّمستبين الهدى وساد وأسدى
  26. ٢٦وارتدى فيهم رداءً من العزِّ وأما حسودُه فترَدَّى
  27. ٢٧أيها الحاسد المعذب فيهجئت شيئاً من الشقاوَة إدَّا
  28. ٢٨كيف ناوَيت سيداً كلما زادَ عِداةً يزيده الله مجدا
  29. ٢٩إن يكن في العفاة ابسط كفًّافهو في المكرماتِ أبسط زندا
  30. ٣٠خاف خلاَّقه فخيف إلى أنضمَّ من عدلهِ ظباءً وأسدا
  31. ٣١وأبادَ الطغاةَ بأساً ورعباًوأعاد الجميل فينا وأبدَى
  32. ٣٢واحداً في مراتبِ الفضلِ تلقىحول أبوبهِ من الخلقِ جندا
  33. ٣٣يرحم الجمع دون مغناه جمعاًمستميراً ويتبع الرفد رفدا
  34. ٣٤ما ثنى الجاهَ عن ذليلٍ ولا أعطى لذي حاجةٍ عطاء وأكدى
  35. ٣٥مسعد الرأيِ ذابحٌ للأعادِيفهو مهما خبرتهُ كانَ سعدا
  36. ٣٦ليس فيه عيبٌ يعدُّ سوى أنَّأياديهِ تجعلُ الحرَّ عبدا
  37. ٣٧يمَّم الشام بعد إقتار وقتلم تجد فيه للمناجح قصدا
  38. ٣٨كم بعثنا إلى الدواوين طرساًخائباً كاده الزمان فكدا
  39. ٣٩طال تردَادُهُ إلى القومِ حتَّىلو بعثناه وحدَه لَتَهدَّى
  40. ٤٠فغدا الآنَ ذلك العسرُ يسراًبحقيقٍ وذلكَ المنعُ رِفدا
  41. ٤١وسرى المال من شآمٍ ومصرٍكعمومِ السحابِ قرباً وبعدا
  42. ٤٢عزماتُ تحفها بركاتٌمثلها منه للممالكِ تهدى
  43. ٤٣ويراعٌ من حدِّه ونداهكادَ بينَ السيوف أن يتحدَّى
  44. ٤٤قلمٌ أخضرُ المرابع لا غرْوَ إذا كانَ عيش راجيه رغدا
  45. ٤٥حملته أيدي الوزير فخلنابارِقاً في سحابةٍ قد تبدَّى
  46. ٤٦يا وزيراً يهدي الثناءَ سناهولهاه إلى المقاصدِ تهدى
  47. ٤٧شكرَتك الرُّواةُ عنِّي بعزِّقاطعات السرى آكاماً ووهدا
  48. ٤٨ذاكراتٌ جميلَ صنعك عندِيبقوافٍ بها الركائب تحدى
  49. ٤٩سائرات في الأفقِ بين الجواريوالجواري في حسنها كالعبدا
  50. ٥٠كلُّ معنًى كالنجمِ أو كلّ بيتٍهو أهدى في الأفقِ من أن يهدى
  51. ٥١هاكها تخلد الثنا بمعانٍتتركُ الضدّ بالأشعَّة خلدا
  52. ٥٢هكذا ينبتُ الصنيعُ نباتاًوكذا تحصد المعادي حصدا
  53. ٥٣عشْ بظلِّ الحبا وأنت المرجىوتبيدُ العدى وأنت المفدَّى
  54. ٥٤ملئَ البيتُ من يديك نوالاًفملأنا أبيات مدحك حمدا