عاش وصلا وغيره مات صدا
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالدال
- ١عاش وصلاً وغيره مات صدّامستهامٌ لسلوةِ ما تصدَّى
- ٢بأبي زائرٌ وقد شرعَ الإصباحُ يطوي من الدجنة برْدا
- ٣ونسيم الصّبا على الأفقِ يُذكيسحراً من مجامر الزهرِ ندَّا
- ٤يا رعى الله سفحَ نعمانَ سفحاًوسقى الله عهد نعمان عهدا
- ٥ومهاة تعدّ نعمان داراًواللوى والعقيقَ صدغاً وخدَّا
- ٦مشتهاة اللقا كما تشتهى الدنيا وإن أتعب النفوس وأكدى
- ٧يتثنى الأراكُ زهراً فينبيإنَّ في ثغرها مداماً وشهدا
- ٨ومن الجوهر الصغير يتيماًلم يدع للهوى لرائيه رشدا
- ٩ما علمنا من قبله في تصانيف الهوى إنَّ لابن بسَّام عقدا
- ١٠كيراعِ الوزيرِ جوداً وبأساًحين تذكو في الحالتين وتندى
- ١١الوزير الذي نهى الخطب عنافتعدَّى عنا ولم يتعدى
- ١٢يتقي جانب التقيّ وتخشى الإنسُ والجن من سليمان حدا
- ١٣أوفر العالمين عزًّا وعزماًوهو أوفى العباد نسكاً وزهدا
- ١٤طالع يجتلي به الملكُ بدراًووقور يحبه الملك أُحدا
- ١٥ومهيبٌ لو يلمح الدّمَ لم يخرج من العرق حين يفصد فصدا
- ١٦وحليمٌ قد راقه الحلم حتىكاد مخطي الذنوب يذنب عمدا
- ١٧وجواد لو رام فيض الغواديأن يحاكيه عُدّ ذلك فردا
- ١٨ورئيس كما تريد المعاليلا كمن آده المسيرُ فردَّا
- ١٩وبليغ تنضد المدح فيهوهو أبهى منه وأنضر نهدا
- ٢٠يرتجى سيبه ويخشى ذكاهفيرجى نقداً ويحذَرُ نقدا
- ٢١خطبته وزارةٌ وجدتهفي اكتساب العلى أجدَّ وأجدى
- ٢٢ورأت صَلْصَلاً بفضل علاهشهدت في الورى صحابٌ وأعدا
- ٢٣ولعمري لقد دعته وزيراًمنتهى معشرٍ لعلياهُ مبدا
- ٢٤فكفى الجانبين مصراً وشاماًوأفاض العينينِ عدلاً ورِفدا
- ٢٥ومشى في الورى على نهج حقٍّمستبين الهدى وساد وأسدى
- ٢٦وارتدى فيهم رداءً من العزِّ وأما حسودُه فترَدَّى
- ٢٧أيها الحاسد المعذب فيهجئت شيئاً من الشقاوَة إدَّا
- ٢٨كيف ناوَيت سيداً كلما زادَ عِداةً يزيده الله مجدا
- ٢٩إن يكن في العفاة ابسط كفًّافهو في المكرماتِ أبسط زندا
- ٣٠خاف خلاَّقه فخيف إلى أنضمَّ من عدلهِ ظباءً وأسدا
- ٣١وأبادَ الطغاةَ بأساً ورعباًوأعاد الجميل فينا وأبدَى
- ٣٢واحداً في مراتبِ الفضلِ تلقىحول أبوبهِ من الخلقِ جندا
- ٣٣يرحم الجمع دون مغناه جمعاًمستميراً ويتبع الرفد رفدا
- ٣٤ما ثنى الجاهَ عن ذليلٍ ولا أعطى لذي حاجةٍ عطاء وأكدى
- ٣٥مسعد الرأيِ ذابحٌ للأعادِيفهو مهما خبرتهُ كانَ سعدا
- ٣٦ليس فيه عيبٌ يعدُّ سوى أنَّأياديهِ تجعلُ الحرَّ عبدا
- ٣٧يمَّم الشام بعد إقتار وقتلم تجد فيه للمناجح قصدا
- ٣٨كم بعثنا إلى الدواوين طرساًخائباً كاده الزمان فكدا
- ٣٩طال تردَادُهُ إلى القومِ حتَّىلو بعثناه وحدَه لَتَهدَّى
- ٤٠فغدا الآنَ ذلك العسرُ يسراًبحقيقٍ وذلكَ المنعُ رِفدا
- ٤١وسرى المال من شآمٍ ومصرٍكعمومِ السحابِ قرباً وبعدا
- ٤٢عزماتُ تحفها بركاتٌمثلها منه للممالكِ تهدى
- ٤٣ويراعٌ من حدِّه ونداهكادَ بينَ السيوف أن يتحدَّى
- ٤٤قلمٌ أخضرُ المرابع لا غرْوَ إذا كانَ عيش راجيه رغدا
- ٤٥حملته أيدي الوزير فخلنابارِقاً في سحابةٍ قد تبدَّى
- ٤٦يا وزيراً يهدي الثناءَ سناهولهاه إلى المقاصدِ تهدى
- ٤٧شكرَتك الرُّواةُ عنِّي بعزِّقاطعات السرى آكاماً ووهدا
- ٤٨ذاكراتٌ جميلَ صنعك عندِيبقوافٍ بها الركائب تحدى
- ٤٩سائرات في الأفقِ بين الجواريوالجواري في حسنها كالعبدا
- ٥٠كلُّ معنًى كالنجمِ أو كلّ بيتٍهو أهدى في الأفقِ من أن يهدى
- ٥١هاكها تخلد الثنا بمعانٍتتركُ الضدّ بالأشعَّة خلدا
- ٥٢هكذا ينبتُ الصنيعُ نباتاًوكذا تحصد المعادي حصدا
- ٥٣عشْ بظلِّ الحبا وأنت المرجىوتبيدُ العدى وأنت المفدَّى
- ٥٤ملئَ البيتُ من يديك نوالاًفملأنا أبيات مدحك حمدا