إذا كنت معنيا بأمر تريده
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلاللام
حجم الخط
- إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُفَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
- تَوكَّل وَحَمِّل أَمرَكَ اللَهَ إِنَّ مايُرادُ لَهُ آتيكَ أَنتَ لَهُ مُخلِ
- فَلا تَحسَبنَّ السَيرَ أَقرَبَ لِلرَدىمِنَ الخَفضِ في دارِ المُقامَةِ والثَملِ
- وَلا تَحبِسَنّي عَن طَريقٍ أُريدُهُبِظَنِّكَ إِنَّ الظَنَّ يَكذِبُ ذا العَقلِ
- فَإِنّي مُلاقٍ ما قَضى اللَهُ أَنَّنيمُلاقٍ فَلا تَجعَل لَكَ العِلمَ كَالجَهلِ
- فَإِنَّكَ لا تَدري وَإِن كُنتَ مُشفِقاًعَليَّ أَبَعدي ما تُحاذِرُ أَم قَبلي
- وَكائِن تَرى مِن حاذِرٍ مُتَحَفِّظٍأُصيبَ وَأَلفَتهُ المَنيَّةُ في الأَهلِ