لما عنك غبنا ذاك العام فإننا
أبو مدين التلمسانيأيوبيالطويلالنون
حجم الخط
- لمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنانزلنا على بحرٍ وساحلهُ معنا
- وشمسٌ على المعنى توافِقُ أفقنافمغربُها فينا ومشرقُها منّا
- ومتَّ يدانا جوهارً منهُ رُكبَتنفوسٌ لنا لمّا صفَت فتجوهَرها
- عرَفنا بها كلَّ الوجودِ ولم نزلإلى أن بها كل المعارف أنكَرنا
- فما السرُّ والمعنى وما الشمسُ قل لناوما جوهرُ البحرِ الذي عنه عبَّرنا
- حلَلنا وجوداً واسمهُ عند لافظٍيضيقُ بنا وسعاً ونحنُ فما ضِقنا
- تركنا البحار الزاخراتِ وراءنافمن أين يدر الناسُ أينَ توجّهنا