إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالباء
- ١إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياًعَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ
- ٢فَإِن كُنتَ أَنتَ الظالِمَ القَوم فاطَّرِحمَقالَتَهُم وَاشغَب بِهِم كُلَّ مَشغبِ
- ٣وَقارِب بِذي جَهلٍ وَباعِد بِعالِمٍجَلوبٍ عَلَيكَ الحَقَّ مِن كُلِّ مَجلَبِ
- ٤فَإِن حَدَبوا فاقعَس وَإِن هُم تَقاعَسواليَستمكِنوا مِمّا وَراءَكَ فاحدَبِ
- ٥وَلا تَدعُني لِلجورِ واصبِر عَلى الَّتيبِها كُنتُ أَقضي لِلبَعيدِ عَلى أَبي
- ٦فَإِنّي اِمرؤٌ أَخشى إِلَهي وَأَتَّقيمَعادي وَقَد جَرَّبتُ ما لَم تُجَرِّبِ