بعني نسيب ولا تهب لي إنني
أبو الأسود الدؤليأمويالكاملالباء
- ١بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّنيلا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِبا
- ٢إِنَّ العَطيَّةَ خَيرُ ما وَجَّهتَهاوَحَسِبتَها حَمداً وَأَجراً واجِبا
- ٣وَمِنَ العَطيَّةِ ما يَعودُ غَرامَةًوَمَلامَةً تَبقى وَمَنّاً كاذِبا
- ٤وَبَلوتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَفِعلَهُمفَشَبِعتُ عِلماً مِنهُمُ وَتَجارِبا
- ٥فَأَخَذتُ مِنها ما رَضيتُ بِأَخذِهِوَتَرَكتُ أَكثَرَ ما هُنالِكَ جانِبا
- ٦فَإِذا وَعَدتُ الوَعدَ كُنتُ كَغارِمٍدَيناً أَقَرَّ بِهِ وَأَحضَرَ كاتِبا
- ٧حَتّى أُنَفِّذَهُ كَما وَجَّهتُهُوَكَفى عَليَّ لَهُ بِنَفسي طالِبا
- ٨وَإِذا فَعَلتُ فَعَلتُ غَيرَ مُحاسَبٍوَكَفى بِرَبِّكَ جازياً وَمُحاسِبا
- ٩وَإِذا مَنَعتُ مَنَعتُ مَنعاً بَيِّناًوَأَرَحتُ مِن طولِ العَناءِ الراغِبا
- ١٠لا أَشتَري الحَمدَ القَليلَ بَقاؤُهُيَوماً بِذَمِّ الدَهرِ أَجمَعَ واصِبا