قصائد

وأسود عار أنحل البرد جسمه

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالعين

  1. ١وَأَسوَدَ عارٍ أَنحَلَ البَردُ جِسمَهُوَما زالَ مِن أَوصافِهِ الحِرصُ وَالمَنعُ
  2. ٢وَأَعجَبُ شَيءٍ أَنَّهُ الدَهرَ حارِسٌوَليسَ لَهُ عَينٌ وَليسَ لَهُ سَمعُ