لعمرك مرسوع من آل مجالد
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالكاف
حجم الخط
- لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍلَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا
- تُحَدِّثُني أَنّي كَبيرٌ فَإِنَّنيكَبيرٌ وَلَكِن أَيَّ شَيءٍ أَشابَكا
- أَمِن كِبَرٍ فَالشَيبُ عاقِبَةُ الفَتىفَتُخبِرُنا أَم كانَ طِبّاً أَصابَكا
- لَعَمري لَقَد أَنكَحتَها ذا قَرابَةٍبَرِيّاً سَرِيّاً كارِهاً ما أَرابَكا
- وَخُبِّرتُهُ أَهدى جَزوراً سَمينَةًأَتَمَّ الحِبا أَن لَو أَجَدَّ ثيابَكا