حفيد ولي الله ذي الرتبة العليا
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالياء
حجم الخط
- حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْياومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْيا
- أعَدْتَ ليَ الأيّامَ سهْلاً ومرْحَباوأحيَيْتَ أُنْسي بعْدَما ماتَ يا يَحْيَى
- وما كُنْتُ إلاّ ظامِئاً لكَ ضاحِيافأنْشأتَ لي ظِلاًّ وأعْذَبْتَ لي سُقْيا
- وسوّغْتَ لي الفضلَ الذي أنتَ أهْلُهُولمْ تُبْقِ في التّسْويغِ شرْطاً ولا ثُنْيا
- إذا ما أجَلْتُ الفِكْرَ في فضْلِكَ الّذييُسَلَّمُ فيهِ للّسانِ إذا أعْيَ
- أقولُ سَقَى بادِيسَ مُنْسَجِمُ الحَياوأوْسَعَ رَعْيُ اللهِ أرْجاءَها رَعْيا
- وحاكَتْ لَها كفُّ السّحائِبِ حُلّةًتَرى مُذْهَبَ النّوّارِ في جِيدِها حَلْيا
- لمَعْنَى أبي يَعْقوبَ رهْنُ ضَريحِهِيحِنُّ لأهْلِ اللّهِ أنْ تُعْمِلَ السّعْيا
- غِياثُ مَنِ اسْتَعْدى ونُورُ مَنِ اهْتَدىومَلْجَأَ مَنْ أدّتْهُ داهِيَةً دَهْيا
- جعَلْتُكَ يا يَحْيَى إليْهِ وَسيلَةًعلَيْها اعْتِمادِي في المَماتِ وفي المَحْيا