حفيد ولي الله ذي الرتبة العليا

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالياء

حجم الخط
  1. حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْياومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْيا
  2. أعَدْتَ ليَ الأيّامَ سهْلاً ومرْحَباوأحيَيْتَ أُنْسي بعْدَما ماتَ يا يَحْيَى
  3. وما كُنْتُ إلاّ ظامِئاً لكَ ضاحِيافأنْشأتَ لي ظِلاًّ وأعْذَبْتَ لي سُقْيا
  4. وسوّغْتَ لي الفضلَ الذي أنتَ أهْلُهُولمْ تُبْقِ في التّسْويغِ شرْطاً ولا ثُنْيا
  5. إذا ما أجَلْتُ الفِكْرَ في فضْلِكَ الّذييُسَلَّمُ فيهِ للّسانِ إذا أعْيَ
  6. أقولُ سَقَى بادِيسَ مُنْسَجِمُ الحَياوأوْسَعَ رَعْيُ اللهِ أرْجاءَها رَعْيا
  7. وحاكَتْ لَها كفُّ السّحائِبِ حُلّةًتَرى مُذْهَبَ النّوّارِ في جِيدِها حَلْيا
  8. لمَعْنَى أبي يَعْقوبَ رهْنُ ضَريحِهِيحِنُّ لأهْلِ اللّهِ أنْ تُعْمِلَ السّعْيا
  9. غِياثُ مَنِ اسْتَعْدى ونُورُ مَنِ اهْتَدىومَلْجَأَ مَنْ أدّتْهُ داهِيَةً دَهْيا
  10. جعَلْتُكَ يا يَحْيَى إليْهِ وَسيلَةًعلَيْها اعْتِمادِي في المَماتِ وفي المَحْيا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها