عد من الرحمن فضلا ونعمة
أبو الأسود الدؤليأمويالطويلالباء
حجم الخط
- عُدَّ مِنَ الرَحمَنِ فَضلاً وَنِعمَةًعَلَيكَ إِذا ما جاءَ لِلخَيرِ طالِبُ
- وَإِنَّ امرَءً لا يُرتَجى الخَيرُ عِندَهُيَكُن هَيِّناً ثِقلاً عَلى مَن يُصاحِبُ
- أَرى دِوَلاً هَذا الزَمانَ بِأَهلِهِوَبَينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ
- فَلا تَمنَعَن ذا حاجَةٍ جاءَ طالِباًفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راغِبُ
- وَإِن قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُفَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
- وَإِلّا فَقُل لا واستَرِح وَأَرِح بِهالِكَيلا يَقولُ الناسُ أَنَّكَ كاذِبُ
- إِذا كُنتَ تَبغي شيمَةً غَيرَ شيمَةٍجُبِلتَ عَلَيها لَم تُطِعكَ الضَرائِبُ
- تَخَلَّقُ أَحياناً إِذا ما أَرَدتَهاوَخُلقُكَ مِن دونِ التَخَلُّقِ غالِبُ
- رَأَيتُ التِوا هَذا الزَمانِ بِأَهلِهِوَبينَهُمُ فيهِ تَكونُ النَوائِبُ