زفت إليك ولست من أكفائها

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملغزلالياء

حجم الخط
  1. زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِهاكَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
  2. بَيضاءُ أَشرَقَ وَجهُها في فَرعِهاحَتّى عَرَفتَ صَباحَها بِمَسائِها
  3. لَو كانَ صَرفُ الدَّهرِ عِندَكَ حاضِراًنَثَرَ الخُطوبَ عَلَيكَ وَقتَ جَلائِها
  4. رَفَعَت سُتُورَكَ لِلهَناء بِأَخذِهاوَالحُسنُ قَبلَكَ جالِسٌ لِعَزائِها
  5. ما جَادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ بِمِثلِهاإِلَّا لِيَحمَدَ بُخلَها بِسَخائِها

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها