زفت إليك ولست من أكفائها
ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملغزلالياء
حجم الخط
- زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِهاكَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
- بَيضاءُ أَشرَقَ وَجهُها في فَرعِهاحَتّى عَرَفتَ صَباحَها بِمَسائِها
- لَو كانَ صَرفُ الدَّهرِ عِندَكَ حاضِراًنَثَرَ الخُطوبَ عَلَيكَ وَقتَ جَلائِها
- رَفَعَت سُتُورَكَ لِلهَناء بِأَخذِهاوَالحُسنُ قَبلَكَ جالِسٌ لِعَزائِها
- ما جَادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ بِمِثلِهاإِلَّا لِيَحمَدَ بُخلَها بِسَخائِها