أتظن الورق في الأيك تغني
ابن سنان الخفاجيمملوكيالرملحزنالياء
حجم الخط
- أَتَظُنَّ الوُرقَ في الأَيكِ تُغَنّيإِنَّما تُضمِرُ حُزناً مِثلَ حُزني
- لا أَراكَ اللَّهُ نَجداً بَعدَهاأَيُّها الحادي بِنا إِن لَم تُجِبني
- هَل تُباريني إِلى بَثِّ الجَوىفي دِيارِ الحَيِّ نَشوى ذاتُ غُصنِ
- هَب لَنا السَّبقَ وَلَكِن زادَناأَنَّنا نَبكي عَلَيها وَتُغَنّي
- يا زَمانَ الخيفِ هَل مِن عَودَةٍيَسمَحُ الدَّهرُ بِها مِن بَعدِ ضَنِّ
- أَرَضِينا بِثَنِيّاتِ اللِّوىعَن زَرودٍ يا لَها صَفقةَ عَبنِ
- سَل أَراك الجَزع هَل جادَت بِهِمُزنَةٌ رَوَّت ثَراء مِثلَ جَفني
- وَأَحادِيثُ الغَضا هَل عَلِمَتأَنَّها تَملِكُ قَلبي قَبلَ أذني
- لَستُ أَرتاعُ لِخَطبٍ نازِلٍإِنَّما الخَوفُ لِقَلبٍ مُطمَئنِّ
- وَكَريمُ القَوم لا أَسأَلُهُفَلِماذا يَعرِضُ الباخِلُ عَنّي
- قَد رَضينا بإِباء عَن غِنىًوَيعِزّ اليأس عَن ذُلِّ التمَنّي
- صاحِبِ الدَّهرَ قَليلاً تَعتَرِففيهِ بِالسَّجلينِ مِن سَهلٍ وَحَزنِ
- يُخبِرُ الصّاحِبُ عَن إِخوانِهِفَاسأَلِ الصّارِمَ ما يَعرِفُ مِنّي
- وَذَليلٍ موعِدٍ لي بِالرَّدىإِنَّما يَطمَعُ أَن يُحسَبَ قِرني
- نَم عَلى ضِلعِكَ ما رُعتَ بِهاإِنَّما قَعقَعتَ لِلطَّودِ بِشَنِّ
- لَستُ أَرضاكَ لِحَربي فَاحتَرِزبِزمام الهونِ مِن ضَربي وَطَعني
- مَيسِمٌ يُشهِرُ قَدراً خامِلاًأَنتَ مِن لَذعَتِهِ في شَرِّ أَمنِ
- كُن مَعَ الأَيّام أَلباً إِنَّماصُلتُ في الدَّهرِ بكَفٍّ لَم تَنَلني
- بِعَزيزِ الدَّولَةِ امتَدت يَديفَعَلى فَرعِ السُّها أَسحَبُ رُدني
- سَل صُروفَ الدَّهرِ عَنّي عِندَهُأَيُّ آباء وَفي أَيِّ مجنِّ
- قادَني بَعدَ شِماس بِشرُهُلَو بَغاني بِسِواهُ لَم يَقُدني
- سَبَقَ النّاسُ إِلَيها صَفقَةًلَم يَعُد رائِدُها عَنّي بِغُبنِ
- قَصَّرَت آمالُنا عَن جودِهِفَعَلَيهِ لا عَلى الآمالِ نُثني
- لا تَلوموهُ عَلى إقتارِهِيَهدِمُ المُترِبُ وَالمُنفِضُ يَبني
- فَكَأَنَّ المالَ آلى حِلفَةًلأَهينن بَخيلاً لَم يُهِنّي
- مِن كِرام أَدَّبَ الدَّهرُ بِهِمبَعدَ ما كانَ عَلى الأَحرارِ يَجني
- نَقَلوا سُمرَ القَنا يَومَ الوَغىبِسياط مِثلِها في الطّعنِ لُدنِ
- كُلُّ مَيّاسٍ جَرَت أَعطافُهُوَعَواليهِ عَلى حُكمِ التَّثنِّي
- هِزَّة لِلجودِ صارَت نَشوَةلَم يُكَدِّر عِندَها العُرفُ بِمَنِّ
- طَلَبوا الشَّأوَ فَوافى سابِقاًجَذَعٌ غَبَّرَ في وَجهِ المُسِنِّ
- صيغَ لِلفَضلِ مِثالاً شَخصُهُإِنَّما مادِحُهُ لِلفَضلِ يَعني
- هُوَ في اللأواء رُكني لاهَفَتريحُكَ النكباء يا دَهرُ بِرُكني
- يا ابنَ فَخرِ المُلكِ فَخراً إِنَّهُنَسَبٌ يَقنَعُ في المَجدِ وَيُغني
- قُدتَ مَدحي بَعدَ ما كانَت بِهِعِزَّةُ السِّرَّينِ مِن صَدري وَجَفني
- وَأَبى دونَ لِئام تَبِعواسُنَّةَ الأَيّامِ في بُخلٍ وَجُبنِ
- كُلَّ مَن يُسفِرُ لي مِن بِئرِهِلَمعَةُ الخُلبِ في المَحلِ المُبِنِّ
- يُتبِعُ الجودَ إِذا ما غَلَطَتكَفُّهُ بِالجودِ يَوماً قَرعَ سِنِّ
- مِن بَني الدَّهرِ لَهُم مِن لُؤمِهِنَسَبٌ ألحِقَ فيهِ الأَبُ بابنِ
- بَذلُكَ المَعروفَ مَعَ بُخلِهِمُمَنظَرٌ ما شِئتَ مِن قُبح وَحُسنِ
- صَرَفَت عَنكَ اللَّيالي ناظِراًلَم يَزَل يَرنو إِلى الفَضلِ بِضِغنِ
- وَسَمَت بي أَن يُرامى جانِبيبِرَعاديدٍ مِنَ الأَقوام لُكنِ