أعن الشمس عشاء
ابن دريد الأزديعباسيمجزوءمدحالفاء
حجم الخط
- أَعَنِ الشَمسِ عِشاءًكُشِفَت تِلكَ السُجوفُ
- أَم عَنِ البَدرِ تَسَرّىموهِناً ذاكَ النَصيفُ
- أَم عَلى ليتَي غَزالٍعُلِّقَت تِلكَ الشُنوفُ
- أَم أَراكَ الحَينُ ما لَميَرَهُ القَومُ الوُقوفُ
- إِنَّ حُكمَ المُقَلِ النَجلِ عَلى الخَلقِ يَحيفُ
- هُنَّ قَرَّبنَ إِلَيَّ الوَجدَ وَالوَجدُ قَذيفُ
- فَأَزَلنَ الصَبرَ عَنّيوَهوَ لي خِدنٌ حَليفُ
- يا لَها شربَةَ سُقمٍشوبُها سُمٌّ مَدوفُ
- ساقَها الحَينُ لِنَفسيجَهرَةً وَهيَ عَيوفُ
- يا اِبنَةَ القَيلِ اليَمانيي وَلِلدَهرِ صُروفُ
- إِن يَكُن أَضحى مُضيئاًفَلَهُ يَوماً كُسوفُ
- أَو يَكُن هَبَّ نَسيماًفَلَهُ يَوماً هُيوفُ
- لا يَغُرَّنكِ سَماحي فَمُقتادي عَنيفُ
- رُبَّما اِنقادَ جَموحٌتارَةً ثُمَّ يَصيفُ
- فَاِحذَري عَزفَةَ نَفسيعَنكِ فَالنَفسُ عَزوفُ
- أَقصَدَت ضِرغامَ غابٍبَينَ خيسَيهِ غَريفُ
- ظَبيَةٌ يَكنَفُها في الأَلمَجِيّاتِ الرَفيفُ
- رُبَّما أَردى الجَليدَ السسهمُ وَالرامي ضَعيفُ
- وَعُقارٍ عَتَّقَتهابَعدَ أَسلافٍ خُلوفُ
- كانَتِ الجِنُّ اِصطَفَتهاقَبلُ وَالأَرضُ رُجوفُ
- فَهيَ مَعنىً لَيسَ يَحتاطُ بِهِ الوَهمُ اللَطيفُ
- وَهيَ في الجِسمِ وساعٌوَهيَ في الكأسِ قُطوفُ
- وَهيَ ضِدٌّ لِظَلامِ الليلِ وَاللَيلُ عَكوفُ
- يَصرِفُ الرامِقُ عَنهاطَرفَهُ وَهوَ نَزيفُ
- قَد تَعَدَّينا إِلَيها الننَهيَ وَاللَهُ رُؤوفُ
- وَمَقامٍ وِردُهُ مُستوبلٌ ضَنكٌ مَخوفُ
- بَكَتِ الآجالُ لَمّاضَحِكَت فيهِ الحُتوفُ
- خُفِضَت فيهِ العَواليوَعَلَت فيهِ السُيوفُ
- قَد تَسَربَلتُ وَعِقبانُ الرَدى فيهِ تَعيفُ
- حينَ لِلأَنفُسِ في الرَوعِ مِنَ الهَولِ وَجيفُ
- إِنَّ بَيتي في ذُرى قَحطانَ لَلبَيتُ المُنيفُ
- وَليَ الجُمجُمَةُ العَلياءُ وَالعِزُّ الكَثيفُ
- وَليَ التالِدُ مِلحمدِ قَديماً وَالطَريفُ
- كُلُّ مَجدٍ لَم يُسَمّنهُ اليَمانونَ نَحيفُ