أتى الدهر من حيث لا أتقي
حجم الخط
- أَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقيوَخانَ من السَبب الأَوثَقِ
- مَضى بِأَبي الفَضلِ شَطرَ الحَياةوَما مَرَّ أَنفَسُ مِمّا بَقي
- فَقُل لِلحَوادِثِ من بَعدِهِأَسِفّي بمن شئت أَو حَلِّقي
- أَمِنتُكِ لَم يبق لي مَن أَخافعليه الحِمامُ ولا أَتَّقي
- وَقَد كُنتَ أَشفق مِمّا دَهاهوَقَد سكنت لوعة المُشفِقِ
- وَلَمّا قضى دون أَترابِهِتَيَقَّنتُ أَنَّ الرَدى يَنتَقي
- مَضى حينَ وَدَّع دَرّ الرَضاعِلدَرِّ التَفصُّحِ في المَنطِقِ
- وَهَزَّ اليَراع أَنابيبهوَهُنّىءَ بِالكاتِبِ المُفلِقِ
- وَقيلَ سَيشرف هَذا الغُلامُوَقالَت مخايله أَخلِقِ
- كَأَنَّ اللِثامَ عَلى وَجهِهِهِلالٌ عَلى كَوكَبٍ مُشرِقِ
- وَما النَومُ إِلّا التِقاء الجُفونِفَكَيفَ أَنامُ وَما نَلتَقي
- يَعُزُّ عَلى حاسِدي أَنَّنيإِذا طرق الخطب لَم أُطرِقِ
- وَإِنّي طود إِذا صادمتهرياحُ الحَوادِث لَم يَقلقِ