أبدر السماء وغيث السماء
ابن الروميعباسيالمتقارباللام
- ١أبدرَ السماءِ وغيثَ السماءِ لا زلتَ حيّاً مُدالاً مُديلا
- ٢أتانيَ أنك راعيتنيوساءلتَ عني سؤالاً طويلا
- ٣فأكبرتُ ذاك وأعظمْتُهوإنْ كان فيما تسدّي قليلا
- ٤ورفَّعتُ رأساً به خشعةٌوأثقبتُ للدهرِ طرْفاً كليلا
- ٥وأصبحتُ أخطِرُ ذا نخوةٍعزيزاً وأضحى عدوّي ذليلا
- ٦وأقسمتُ باللَّه أن لا يزال مقدارُ نفسيَ عندي جليلا
- ٧ولمْ لا يُجلُّ امرؤٌ نفسهوأنت ترى فيه رأياً جميلا
- ٨ويا لهفَ نفسيَ لمَّا طُلِبْتُ أن كان بختيَ بختاً عليلا
- ٩أيطلبني سيدٌ لا أزال أبغي بجهدي إليه سبيلا
- ١٠فأخْفى عليه ويخفى عليْيَ أن قد بغاني مُغيماً مُخيلا
- ١١ليُمطرني مطرةً لا يزال عُودي منها وريقاً ظليلا
- ١٢أقولُ لنفسي وقد أثْخنتفأبدتْ عويلاً وأخفت غليلا
- ١٣عزاؤكِ يا نفسُ لا تهلكيفإن لأمرك أمراً أصيلا
- ١٤وإن أمامك مندوحةًومولىً كريماً ورفداً جزيلا
- ١٥ومنْ شأنه أن إذا همَّ ثَممَ مستكثراً أن يُرى مستحيلا
- ١٦وإن سبق الرأيَ وعدٌ لهبمُنفسِه جلَّ أن يستقيلا
- ١٧أراه بحقٍّ مليكاً عليْيَ مقتدراً ويراني خليلا
- ١٨سيطلبني فضلُهُ عائداًكما يتتبَّعُ سيلٌ مسيلا
- ١٩جعلتُ بذاك سنا وجهِهبشيراً وجودَ يديه كفيلا
- ٢٠ولن أتقاضاه حسبي بهعلى نفسهِ للمعالي وكيلا
- ٢١ولست أرى شاعراً عادلاًيكون لسيماه عندي عديلا
- ٢٢جعلت الصباحَ على نفسهدليلاً لعيني وحسبي دليلا