سيوف يقيل الموت تحت ظباتها
حجم الخط
- سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظُباتِهالها في الكُلَى طُعْمٌ وبينَ الكُلى شُرْبُ
- إذَا اصْطفَّتِ الرَّاياتُ حُمْراً مُتُونُهَاذَوَائِبُها تَهْفُو فَيَهْفُو لَها القَلْبُ
- وَلَم تَنْطِقِ الأبْطالُ إِلّا بِفِعْلهِافَأَلْسُنُهَا عُجْمٌ وَأَفْعَالُها عُرْبُ
- إذَا مَا التَقَوْا في مَأزِقٍ وَتَعَانَقُوافَلُقْيَاهُمُ طَعْنٌ وتَعنيقُهمْ ضَرْبُ