قصائد

والله لولا أدمع رقرقتها

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالباء

  1. ١وَاللَه لَولا أَدمُعٌ رقرقتُهالبدا شواظٌ للحشا وَتلهَّبا
  2. ٢أَو كُنتُ ممن يَبتلي في حَزمهلفضحت عَزماً في الأُمور تَقَلّبا
  3. ٣لَكنني جرّبتُ دَهري فَارعوتنَفسي وَحسبُك مَن دَراه وَجرّبا