من لصب فؤاده في غرام
حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفالدال
حجم الخط
- من لصبٍّ فؤاده في غَرامٍيَشتكي سُقمَه وَيَرجو عيادَهْ
- ما رَعى حبُّه عليه عهوداًلا وَلا لوعةً أَذابت فؤاده
- يَسهرُ اللَيلَ وَالخليُّ نؤومٌوَالنَوى بالثبوت يمحو رقاده
- وضلالٌ أَن يُرتجَى الودُّ ممنيجعل الغدرَ بالمحبين عاده